طريق الملك فيصل بحفر الباطن بحاجة إلى زيادة منافذ
الخميس، ١٩ يونيو ٢٠١٤يشهد طريق الملك فيصل المنطلق من وسط مدينة حفر الباطن المتجه جنوبا حيث يلتقي مع طريق الملك فهد ذي المسار الدولي الممتد بين المنطقة الشرقية - محافظة الدمام- إلى المنطقة الشمالية - محافظة عرعر- مشاكل مرورية عديدة، وتلافيا للحوادث المرورية المؤسفة في هذه النقطة، ارتأت الجهات المعنية إنشاء جسر حديث لتسهيل مرور المركبات من خلال التقاطع كي تسير بصورة انسيابية في هذين الطريقين على كل الاتجاهات. ولأن طريق الملك فيصل لم تنصب على امتداده الإشارات الضوئية من الدوار القائم من بداية حي المحمدية الذي يبعد عن الجسر مسافة سبعة كيلومترات، وعلى جانبيه أحياء سكنية ذات كثافة سكانية عالية، وبالضرورة توجد شوارع نافذة منها وإليها تصب في هذا الطريق الذي يفضل كثيرون من قائدي المركبات بأنواعها الولوج والسير في فضائه تلافيا للتأخير والوقوف أمام الإشارة الضوئية، كما هو حاصل في الطرق الأخرى، فإن المعاناة تبدأ حين دخول المركبات الآتية من الأحياء من الجانبين في الطريق الذي يفتقد إلى المنافذ التي تسهل دوران السيارات، سواء إلى الجهة المقابلة أو الرجوع إلى وسط مدينة حفر الباطن أو الاتجاه جنوبا، وهنا يضطر عدد من قائدي المركبات المستفيدين من الطريق إلى أن يقطعوا مسافة مضطرين إلى مخالفة السير للوصول إلى الفتحة الوحيدة في وسط الطريق. يطالب أهالي الأحياء الواقعة بجانبي الطريق بزيادة الفتحات حتى يستطيعوا من خلالها تسهيل حركتهم المرورية على هذا الطريق، ووضع الفتحات المناسبة بواسطة مهندسي الطرق آخذين في الاعتبار ما يلاقيه قائدو السيارات من معاناة أثناء مكوثهم مدة طويلة أمام الفتحة لحين توفر الفرصة لاجتيازها، لأنها الوحيدة النافذة على طول امتداد الطريق الحيوي دائما للمركبات. والأهم من كل ذلك يشهد هذا الطريق كثرة الحوادث المرورية بسبب المركبات المنتظرة أمام هذه الفتحة المشؤومة.