موسم كورونا يحرك الصحة العالمية
الخميس، ٥ فبراير ٢٠١٥الصحة العالمية تفند أسباب كورونا في المملكة
تهاني البقمي - جدة
عاد ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة الدكتور حسن البشري، أمس ليحدد ثلاث مراحل أساسية مر بها فيروس كورونا في المملكة أولاها التعرض للمرض نتيجة التعامل مع الحيوانات المريضة، وثانيتها العدوى في المستشفيات بين المرضى والعاملين في القطاع الصحي وآخرها انتشار المرض خارج المملكة أيضا.
وأرجع السبب وراء زيادة أعداد مصابي كورونا أواخر العام قبل الماضي إلى عدوى المستشفيات، مستدركا بأنه عقب عودة ظهوره العام الماضي عملت وزارة الصحة السعودية على مكافحته عبر تدريب الممارسين الصحيين والعاملين في القطاع الصحي ووفرت جميع الإمكانات التي تساعد في الحد من انتشاره وهو ما نجحت فيه الوزارة حيث استطاعت الحد من تفشي المرض بشكل كبير.
وشدد على ضرورة الاستمرار في الحملات التوعوية المكثفة للابتعاد عن مصادر المرض مع التوعية بضرورة التشخيص المبكر للحالة، مؤكدا تخصيص الوزارة العديد من البرامج للتصدي له فيما يتعلق بالمستشفيات وفحص الحالة والخدمات المخبرية والعلاجية المقدم، بالإضافة إلى التعامل مع المرضى إلا أنه لم يعد يشكل خطورة كما كان عليه في أول ظهور له.
واستبعد البشري أن تسجل المملكة ودول الخليج أي إصابات بفيروس إيبولا لامتلاكها بيئة صحية مناسبة تتمثل في العمالة المدربة في المستشفيات التابعة لها وتوفيرها كميات كبيرة من الملابس الواقية والمطهرات للعاملين، لذلك فإن احتمالية الإصابة في المملكة على وجه الخصوص ضعيفة جدا.
وحدد بأن الإصابة بإيبولا تشكل خطورة فقط على الدول الأفريقية والفقيرة منها والتي لا تستطيع توفير الملابس الواقية ولا التدريبات الكافية لعامليها والمتعلقة بالتشخيص والتخلص من الأدوات المتعلقة بالمرضى المصابين لتفادي انتقال العدوى بالأخص لعامليها الصحيين لكونهم أول من يتعامل مع المرضى من خلال التشخيص وفحص عينات الدم والإفرازات المصابة.
إلى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مرحلة التجارب النهائية على لقاحات تجريبية لفيروس الإيبولا الفتاك ستبدأ في الشهر الحالي أو الشهر القادم في الدول الأشد تضررا بالفيروس في غرب أفريقيا.
وأوضحت المنظمة في بيان لها أمس أنه في حالة ثبوت فعالية اللقاح سيتاح للاستخدام بعد شهور قليلة لاحقة.
والتقى نحو 90 خبيرا من شركات تصنيع الأدوية والوكالات التنظيمية ووزارات الصحة في مقر المنظمة في جنيف لمراجعة بيانات تجارب السلامة الأولية والخطط النهائية بالنسبة لـ3 تجارب سريرية مهمة في سيراليون وليبيريا وغينيا.
ويتم خلال الاجتماعات مناقشة ثلاثة تصاميم لتجارب سريرية كبيرة مختلفة باستخدام اللقاحات الأكثر تقدما في مكافحة المرض الذي قتل أكثر من 8 آلاف شخص العام الماضي.