كميخ: غزو النشامى للملاعب السعودية منطقي

سجل اللاعب الأردني حضورا لافتا في الملاعب السعودية، وذلك من خلال وجوده المستمر مع عدد من أندية دوري جميل، ويلعب أغلبهم في خانتي المحور والدفاع.
وكان آخر المنضمين من اللاعبين الأردنيين المدافعين طارق خطاب الذي سيمثل نادي الشباب في الموسم المقبل، ومحمد الدميري الذي سينضم لنادي الاتحاد، إضافة إلى مواطنيهم الموجودين مسبقا في الأندية السعودية شادي أبو هشهش وخليل بن عطية، وعبدالله ذيب، وياسين البخيت، ومصعب اللحام.
وفرض هذا الحضور عددا من التساؤلات حول الأسباب التي جعلت الأندية السعودية تتجه للاعب الآسيوي الأردني بدلا من اللاعب الشرق آسيوي الذي كانت أغلب الأندية تتجه إليه للاستعانة بخدماته في الفريق.
وعزا المدرب الوطني علي كميخ اتجاه الأندية السعودية إلى اللاعب الأردني بدلا عن الشرق آسيوي إلى فشل عدد من اللاعبين القادمين من كوريا واليابان وأستراليا وأوزباكستان، بعكس اللاعب الأردني الذي أثبت نفسه من خلال موهبته الكبيرة وروح العطاء الذي يتميز به عن غيره من اللاعبين الآسيويين.
وأضاف أن تقارب الثقافات والعادات لعب دوا كبيرا في نجاح محترفي الأردن في الميادين السعودية، بالإضافة إلى أنهم لا يكلفون الأندية مبالغ كبيرة، متوقعا أن تشهد ملاعبنا مزيدا من وجود اللاعبين الأردنيين، سواء كان ذلك بدوري جميل أو ركاء الذي سيعتمد عليهم بشكل كبير.
وبيّن كميخ أن تجربته في الملاعب الأردنية كأول جهاز فني سعودي محترف وجهت كذلك الأنظار والإعلام السعودي للملاعب الأردنية، مبينا أن “كثيرا من اللاعبين الذين استقطبوا في الفترة الماضية استُشِرت في مستواهم الفني”.