زيباري: استوعبنا الصدمة ونطلب دعما سعوديا

أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس أن قوات بلاده «استوعبت الصدمة» التي حدثت جراء استيلاء من وصفهم بالإرهابيين على مدن ومحافظات قبل أسبوع، معترفا أن تلك المجموعات استطاعت خلال أيام تحقيق مكاسب على الأرض والتقدم باتجاه بغداد، إلا أن بغداد عصية عليهم، على حد قوله.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الوزاري العربي «الأوضاع خطيرة حقيقة، لا نريد أن نستهين بها ولا أن نرسم صورة وردية عما يحصل وما حصل، لكن الحل العسكري لوحده ليس كافيا، نحن نتفق ونعترف، لا بد من حلول سياسية جذرية، العملية السياسية موجودة وقائمة والعملية الدستورية قائمة».
وحول التدخل الإيراني والمخاوف من تقسيم العراق، قال: «المخاوف حقيقية، وإذا تركت الأمور، حقيقة هذا ربما سيحصل.
وبالنسبة للتدخل الإيراني، فحتى الآن لم يحدث، الإيرانيون أعلنوا منذ بداية الأزمة أنهم مستعدون لتقديم الدعم لمساعدة الحكومة العراقية، وحقيقة لا أستطيع أن أسمي هذا تدخلا، لكن كل شيء وارد».
وحول الاتهامات العراقية للسعودية، قال: «الوسطية مهمة، والإيجابية في التعامل مع الأوضاع أفضل من السلبية، وبحثنا هذا الموضوع مع القيادة السعودية بوضوح.
أعتقد أن دور المملكة محترم، ويمكن أن يكون لها دور بناء وإيجابي«.