انخفاض منتسبي حافز من خريجي التدريب التقني إلى 9 %
الأربعاء، ١٨ يونيو ٢٠١٤
أوضح محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني انخفاض نسبة المسجلين في حافز من خريجي المؤسسة إلى 9% بعد أن وصلت العام الماضي 16%، نتيجة توفر عدد كبير من الوظائف في المجال المهني والتقني، وتوجه الشركات المحلية والدولية العاملة في السعودية لتوظيف وتدريب خريجي المؤسسة وتأهيلهم لسوق العمل.
وأضاف الدكتور علي الغفيص في مؤتمر صحفي عقد أمس، بعد توقيعه ثلاث مذكرات تفاهم لتوظيف المتدربين في مقر المؤسسة، أنه تم توقيع عقود مع ثلاث شركات محلية ودولية لتدريب السعوديين وتأهيلهم، مع إرسال 15 ـ 18 مدربا إلى كوريا لتطوير قدراتهم ومن ثم العودة للسعودية لتدريب المتدربين الجدد بعد اكتساب الخبرات الكورية، والتقنية المتطورة التي تمتلكها في هذا المجال.
وعن الاتفاقيات التي تمت قال محافظ التدريب: تم توقيع عدد من اتفاقيات التفاهم في كل من المدينة المنورة وجدة والرياض، وسيحظى المتدرب خلال فترة التدريب بالحصول على مكافأة مالية، وتأمين طبي، بالإضافة إلى التسجيل في التأمينات الاجتماعية وشهادة إكمال البرنامج، التي ستدعم وتؤهل السعوديين خريجي تلك التخصصات للعمل في القطاع الخاص وباحترافية عالية.
ولفت الغفيص، إلى أن المؤسسة تسعى إلى تنوع مخرجات التدريب فيها وشموله ليغطي جميع جوانب الحياة المهنية والتقنية من خلال توقيع الاتفاقيات مع عدد من الجهات متنوعة التخصص، فعلى سبيل المثال تم توقيع اتفاقية مع أرامكو في مجال الطاقة والنفط، إضافة إلى مجالات الكهرباء والالكترونيات والأجهزة المنزلية وصيانتها، والتشغيل والحاسب الآلي وتخصصات المركبات والمحركات والمحاسبة والسكرتارية مع عدد من الشركات المحلية والدولية وغيرها.
وبين الغفيص ابتعاث الآلاف من الطلاب للتعليم الخارجي في مجال التدريب المهني والتقني ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للتدريب الخارجي للمساهمة في نقل الخبرات العالمية وتطوير المجال، خاصة مع مخرجات كليات التميز في المستقبل التي ستخرج أعدادا كبيرة أيضا، والتي تشمل 37 كلية موزعة على مختلف مناطق المملكة.
ولفت إلى أن المؤسسة عقدت اتفاقا مع إحدى الشركات الوطنية لإنشاء مركز لأبحاث كفاءة الطاقة للتركيز على الأبحاث في مجال التكييف، حيث سيعمل بكوادر وطنية، وسيكون المركز نواة لتشمل جميع الدراسات في هذا المجال، خاصة مع معرفتنا بأن التكييف من أكثر الأجهزة التي تصرف الطاقة بشكل كبير، وحرص المملكة على الحد من هدر الطاقة في هذا المجال.