ارتفاع جرائم العنف الأسري.. ومكة في المقدمة
الأربعاء، ٢٢ يناير ٢٠١٤
نسب في تقرير صادر عن هيئة حقوق الإنسان تضاعف نسبة شكاوى العنف الأسري في السعودية عام 1434 مقارنة بالعام السابق له وكان أغلبها تعنيف أطفال ونساء، وارتفاع نسبة الجرائم مقارنة بالسنوات التي سبقتها، ففي التقرير سجلت 576 قضية تعنيف ضد المرأة والطفل، وأن هيئة حقوق الإنسان سجلت هذا الرقم في كافة فروعها في السعودية العام الماضي مقارنة بـ292 شكوى في 1433، علما أن هذا الرقم ورد في الهيئة وليس ما تتلقاه المحاكم والجهات المعنية
وفي آخر إحصائية لوزارة العدل جاءت مكة المكرمة في 1433 الأعلى تعنيفا عن باقي المناطق بواقع 314 قضية وبنسبة 69% من إجمالي قضايا العنف في السعودية التي بلغت 459 حالة، منها 195 قضية لأجانب و119 لسعوديين، كما استحوذت أيضا على أعلى نسبة للأطفال، إذ بلغ إجماليها 71 حالة تصدرها الأجانب مرة أخرى بـ41 حالة مقابل 30 حالة لسعوديين
وبلغ إجمالي قضايا العنف ضد المرأة والطفل في مختلف مناطق المملكة 606 في 1433، جاءت مكة المكرمة في المقدمة ثم المنطقة الشرقية بواقع 82 قضية، تلتها الرياض بـ51 قضية، ثم جازان بـ24 حالة، وتفاوتت باقي المناطق من واحدة إلى 15
في دراسة حديثة تبين أن 45% من الأطفال السعوديين يتعرضون للإيذاء في حياتهم اليومية و83% منهم للعنف الأسري ويتحولون للملاحظة والرعاية عن طريق الشرطة و72% من الضحايا يصلون عن طريق أحد الوالدين
وهناك دراسات أخرى توضح أن آثار العنف الأسري غالبا ما تظهر بعد سن البلوغ، وأن 80% من متعاطي الكحول والمخدرات تعرضوا للإيذاء في طفولتهم، وأن 80% من الهاربين من منازلهم يؤكدون أنه عامل أساسي في هروبهم، وأن 78% من السجناء تعرضوا للاعتداء في طفولتهم، كما أن 90% من النساء المنحرفات اعترفن بتعرضهن للاعتداء الجنسي في طفولتهن
وعاينت لجان حماية الأسرة في الشؤون الاجتماعية 409 حالات عنف أسري العام الحالي، منها 106 ضد النساء و106 أخرى ضد فتيات تقل أعمارهن عن 26 عاما، و196 حالة ضد الأطفال، أما الرجال فكان نصيبهم 8 حالات عنف فقط، أي إن أكثر من 50% من تلك الحالات ضحاياها من النساء