الدعم الملكي وإسعاد المواطنين

طالعنا في الصحافة المحلية الدعم الملكي الكريم من الملك عبدالله، حفظه الله، بمنح محافظة خميس مشيط 72 مليون متر مربع من الأراضي في وقت سابق، بعد أن وافق رعاه الله على تنازل وزارة الدفاع والطيران عن هذه المساحة من أملاكها بعد انتفاء الحاجة. وقد استقبل الجميع هذا الدعم برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد رمزها وقائدها الملك الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني، على هذا الدعم الذي يأتي ضمن عطاءات جزيلة أخرى كثيرة لا تحصى في النواحي والمجالات كافة.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن هناك أيضا مساحات شاسعة جنوب مكة المكرمة بمحاذاة طريق الليث لم تقم عليها مشاريع بعد، وهي على هذا الحال منذ عشرات السنين، ولقرب الموقع من مدينة مكة المكرمة، ونظرا لغلاء أسعار الأراضي خاصة في مكة المكرمة وعجز ذوي الدخل المحدود عن الشراء وتخفيفا للاختناق والتكدس السكاني الذي تعيشه المدينة وتزايد المشاريع الخدمية التي تقتضي إزالة المساكن والدور وارتفاع الإيجارات السكنية بشكل لا يطيقه الأكثرية، وغير ذلك مما يقتضي توفير مساحات منح للمواطنين وخاصة ذوي الظروف الخاصة وهم المعاقون والأرامل والمطلقات التي تقضي الأوامر بإعطائهم الأولوية في المنح وذوي الدخل المحدود، فإننا نلتمس ونرجو من القيادة الكريمة دعما مثل دعم أهالي خميس مشيط في مثل هذا الموقع القريب من مدينة مكة المكرمة، وألسنتنا تلهج بالدعاء للقيادة الحكيمة على ما تبذله من أجل مواطنيها.