اذهب إلى المدرسة
الثلاثاء، ١٧ يونيو ٢٠١٤واجه مشروع «اذهب إلى المدرسة» للتعليم المجاني الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم الصومالية تحديات وصعوبات كبيرة لإنجاحه، أكبرها قلة الموارد المالية، إلا أن السعودية تكفلت بدعم المشروع واستمراره.
دعم التعليم
حيث نفذت منظمة التعاون الإسلامي مشروعا لإعادة تأهيل وبناء نحو 300 مدرسة أساسية وثانوية بالصومال، فيما تمول الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي مشاريع تنموية بقيمة 72 مليون دولار لإعادة إعمار التعليم بها، كما بين ذلك مدير مكتب التعاون الإسلامي في الصومال أحمد محمد آدم في تصريح لـ»مكة» يقول: بناء على توجيهات الملك عبدالله بن عبدالعزيز هبت الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي، حيث وضعت ميزانية 45 % من برامج إعادة إعمار وتنمية الصومال في مراحله الأولى في التعليم، وأضاف أن المشاريع التعليمة طالت تسعة أقاليم صومالية من أصل 18 إقليما، نظرا للحاجة الملحة في تلك الأقاليم بسبب الحرب والصراعات الدامية التي أدت لانهيار الخدمات التعليمية وحرمان مئات الآلاف من أطفال الصومال فرص التعليم.
يحقق العدالة
وبين آدم أن المشروع يهدف لرفع معدل الطلاب الملتحقين بالمدراس في الأقاليم المعنية بنسبة 11% حيث إن 33 مدرسة أساسية وثانوية من أصل 330 تم تأهيلها بالإضافة إلى المكاتب والمرافق الأخرى كالمختبرات ومعامل للتدريب مجهزة بأحدث أنواع الحاسوب، كما تم دفع تكاليف التشغيل للمدرسين وتسيير المدارس لفترة عام كامل.
وكانت وزارة التربية والتعليم الصومالية أطلقت مشروع «اذهب إلى المدرسة» للتعليم المجاني ومن المقرر أن يستفيد منه نحو مليون طفل صومالي، حيث واجهته بعض التحديات بسبب قلة الإمكانات وقلة المدارس المؤهلة التي دمرت خلال فترة الحرب الأهلية.
وأشار آدم إلى أن مشروع التعليم المجاني الذي تنفذه السعودية في الصومال قد يحقق العدالة الاجتماعية في المجتمع باعتبار أن حق التعليم أساسي لكل طفل صومالي مهما كان مستواه الاقتصادي، وذكر أن الوضع المأساوي الذي تعيشه الصومال منذ عقدين أدى إلى حرمان الأطفال ذوي الدخل المحدود والفقراء من حق التعليم.
ولم يقتصر دور الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي في المجال التعليمي فحسب، إذ تنفذ عددا من المشاريع الصحية في عدد من الأقاليم مثل إعادة تأهيل مستشفى مدينة أفجوي العام وعدد من المراكز والعيادات الصحية.