نيران داعش تقترب من بغداد

اقتربت المعارك الجارية بين مسلحي الدولة الإسلامية للعراق والشام والمسلحين المتحالفين معها من جهة والجيش العراقي والمليشيات التابعة له من جهة أخرى، من العاصمة بغداد، بعد أن وصلت إلى بعقوبة على بعد 60 كلم فقط من العاصمة.
وفي غضون ذلك أرسلت الولايات المتحدة 275 عسكريا لحماية سفارتها في بغداد، في أول خطوة من نوعها منذ الانسحاب الأمريكي نهاية 2011.
وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبدالأمير محمد رضا الزيدي، أمس أن «مجموعة من المسلحين نفذوا هجوما بالأسلحة الرشاشة في بعقوبة».
وأكد ضابط في الجيش أن المسلحين «تمكنوا من السيطرة على أحياء الكاطون والمفرق والمعلمين في غرب ووسط بعقوبة قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على هذه الأحياء».
وقتل 44 شخصا بالرصاص داخل مقر للشرطة في بعقوبة خلال الهجوم.
كما سيطرت مجموعة من المسلحين على معبر القائم بمحافظة الأنبار بعد انسحاب الجيش والشرطة من محيطه.
وفي سياق متصل تطوع حوالي 5000 إيراني للدفاع عن الأماكن المقدسة الشيعية في العراق.
وأفاد موقع تبناكنيوز أن النداء وجهته منظمة «المقر العام الشعبي للمدافعين عن المقامات الشيعية» ويمكن للمتطوعين تسجيل أنفسهم على موقع حريمشيعة دوت اورغ.