سباحة وقدم ودفاع عن النفس لطالبات العالمية
الثلاثاء، ١٧ يونيو ٢٠١٤
أكد ممثل التعليم الأجنبي بمجلس الغرف السعودية الدكتور منصور الخنيزان لـ»مكة» أن المدارس العالمية البالغ عددها 1500 مدرسة في مختلف المناطق ستطبق التربية البدنية لدى البنات بواقع حصتين أسبوعيا.
وأوضح أن الحصتين ستشملان رياضات بدنية متنوعة تشمل السباحة والدفاع عن النفس وكرة القدم، لافتا إلى استقدام معلمات مؤهلات في التربية البدنية من الفلبين ومصر ولبنان إضافة للاستعانة بخبرات المرافقات النظاميات الموجودات في السعودية لتدريس المنهج نظراً لندرة هذا التخصص بين المواطنات.
ونوه الخنيزان إلى أن تطبيق الرياضة في المدارس العالمية يأتي بحسب التجهيزات الموجودة المتوفرة، مشيرا إلى وجود مدارس عالمية للبنات تتوفر بها تجهيزات لممارسة السباحة بخصوصية كاملة واستقلالية وحشمة للطالبات والمعلمات.
وعن المقررات ذكر الخنيزان أنه باعتبار أن الرياضة ليست من الأنشطة الرسمية وغير الإلزامية كما هو الحال لدى البنين فإنه لا منهج لها.
يذكر أن عددا من المدارس العالمية تدرس الأنشطة الحركية بواقع حصة واحدة في الأسبوع، وفي كثير من الأحيان تستبدل بعض الحصص والأنشطة بأخرى بدنية.
ويأتي القرار بعد أن وافق أعضاء مجلس الشورى بالأغلبية على إدراج التربية البدنية في مدارس البنات، بما يتفق مع الضوابط الشرعية وطبيعتهن، والتنسيق في ذلك مع وزارة التعليم العالي، لوضع برامج التأهيل المناسب للمعلمات، واستند مؤيدو التوصية على تزايد أمراض السمنة في المجتمع السعودي، خاصة في أوساط النساء.
فيما برر معارضو التوصية بأن الكثير من المدارس غير مؤهلة، متسائلين في الوقت عينه عن جدوى الرياضة المدرسية للبنين ودورها في خفض السمنة لديهم.
من جهتها، رأت لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي بالمجلس، أن إقرار التوصية لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، وأن الرياضة لا تتطلب مساحات كبيرة لتأديتها.