استئناف المحادثات النووية بين إيران و 5+1
الثلاثاء، ١٧ يونيو ٢٠١٤
بدأت القوى العالمية الـ6 وإيران الجولة الخامسة من المفاوضات النووية أمس على أمل إنقاذ احتمالات التوصل لاتفاق بشأن برنامج طهران النووي المتنازع عليه بحلول مهلة يوليو المقبل.
ويواجه المفاوضون تحديات كبيرة ويسعون لتضييق الفجوات حول نطاق برنامج طهران النووي المستقبلي خلال أقل من خمسة أسابيع، ودون التوصل لاتفاق سيواجه الشرق الأوسط خطر اندلاع حرب أخرى، إذا هاجمت إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية.
وتعد إسرائيل أن إيران المسلحة نوويا تمثل خطرا على وجودها، وتنفي طهران أي نية عسكرية لبرنامجها النووي وتقول إنه يهدف إلى توليد الكهرباء وإنتاج وقود لمفاعل أبحاث طبية.
ومن المتوقع أن تستمر المحادثات بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في العاصمة النمساوية فيينا حتى الجمعة المقبل وستستأنف في وقت ما الشهر المقبل قبل انقضاء مهلة 20 يوليو المقبل.
من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في بيان مكتوب أمس في البرلمان، أن «الظروف قد توافرت حتى تعيد بريطانيا فتح سفارتها في طهران» المقفلة منذ نوفمبر 2011.
وكانت مساعي إعادة العلاقات بين البلدين بدأت بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني في يونيو 2013، وتمت الموافقة بعد 5 أشهر في نوفمبر، على مبدأ القائمين بالأعمال غير المقيمين، وزار الدبلوماسي البريطاني أجاي شارما إيران منذ ذلك الحين ثلاث مرات.
وفي 20 فبراير، أعلنت إيران وبريطانيا إعادة علاقاتهما الدبلوماسية المباشرة، ورفعا بصورة رمزية علميهما الوطنيين على سفارتيهما في لندن وطهران.