لن تسلم الجرة

بين فترة وأخرى تطالعنا الصحف المحلية عن تفاصيل قضية نصب واحتيال جديدة راح ضحيتها الآلاف من عاشقي الثراء ممن يهيمون حبا في العروض الوهمية التي تضمن لهم توديع الفقر والانضمام لنادي «الستة أصفار»، ولكن للأسف دائما ما تكون النتيجة (تحت الصفر بأصفار).
وزارة التجارة تحذر ووزيرها يصرح والصحف تنشر والضحايا يروون قصصهم ومع هذا ما زال هناك من ينساق وراء المحتالين وأوهامهم، ليس بسبب الجهل، فهو يعلم يقينا بأن من يتعامل معه تنطبق عليه جميع مواصفات المحتال، ولكنه يظن بأن هذه المرة ستسلم الجرة وسيكون في عِداد المحظوظين الذين يغنمون أموال الضحايا اللاحقين.
مسلسل الاحتيالات سيستمر بنفس القصة مع تغيير بسيط في السيناريو، وسيحصد العديد من الضحايا الجدد والقدامى ما دام الضحايا يتسابقون إلى حبل المشنقة رافعين شعار «ستسلم الجرة».