الصيخان يفوز بجائزة العواد ويعدها تكريما لجيله الشعري

أعلن مجلس أمناء جائزة محمد حسن عواد للإبداع، عن فوز الشاعر عبدالله الصيخان بالجائزة في دورتها الثانية التي يرعاها الأستاذ أحمد باديب، وذلك في اجتماع مجلس الأمناء بنادي جدة الأدبي الثقافي، الأربعاء 13 شعبان1435.
وقد رأس الاجتماع رئيس النادي رئيس مجلس الأمناء الدكتور عبدالله السلمي، بحضور أعضاء المجلس الدكتور عاصم حمدان، والدكتور عبدالعزيز السبيل، والدكتور سعيد باديب، والدكتورة أميرة كشغري والأمين العام للجائزة محمد علي قدس.
وجاء إعلان الشاعر الصيخان فائزا بعد إطلاع المجلس على تقارير لجنة التحكيم، وعلى الحيثيات التي ذكرتها، إذ أثنت على ثراء تجربة الشاعر وتنوعها، وقد أبان الصيخان لـ»مكة» أنه يجد في التكريم تتويجا لجيله الشعري بأكمله، والذي كان جسرا بين مدرستين شعريتين.
وأضاف الشاعر الصيخان قائلا: «جيلي ضرب بجذوره في أعماق تراث شعري بهي ومد أغصانه في فضاء التحديث والتجريب، ومن الجميل أن ترتبط تجربتي الشعرية باسم العواد، وهو الشاعر المجدد والمفكر التنويري الحر الذي نحمل له كثيرا من التقدير، وقد أسهم بلا شك في إضاءة درب الشعر وأشاع القدرة أو الجرأة على التجديد والانفتاح على إقامة حوار ثري بين ثقافتنا والثقافات الأخرى داخل النص الشعري».
وقد اعتبر الصيخان أن لقاءه بالعواد في 1981 لإجراء حوار لمجلة اليمامة، كان شرفا له، وأضاف «فاجأني بالثناء على قصائدي الأولى وقد أسهم ذلك اللقاء في تجديد صلة العواد بالوسط الثقافي في الرياض ومنح اليمامة -وقتها -فرصة نشر نصوصه الجديدة وقد ظل على تواصل معنا حتى رحيله».
وختم الصيخان حديثه لـ»مكة» بتوجيه امتنانه لنادي جدة وأمانة الجائزة وأعضاء مجلس الأمناء.
يذكر أن الشاعر فاز من بين 11 شاعرا رشحوا للجائزة، كما أن قوائم المرشحين في هذه الدورة خلت من أسماء الشاعرات على عكس الدورة الأولى التي رشح لها ثلاث شاعرات.
الاحتفال بمنح الجائزة للصيخان، سيعقد في حفل يرعاه معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة في النصف الأول من رمضان المقبل، وسيدعى إليه عدد من الأدباء والشعراء والمثقفين.