الحوار الوطني والتطرف اليوم بأبها

يناقش مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني اليوم أبرز الآثار والانعكاسات السلبية لظاهرة التطرف والتشدد دينيا واجتماعيا ووطنيا، وخطر التطرف، كونه مجرد أفكار وتصرفات منحرفة في مخيلة هذا الفكر إلى إمكانية تحوله إلى منهج وسلوك للفرد بحيث يصبح معول هدم للسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية، كواحد من أربعة محاور تناولتها أربع جلسات في اللقاء التحضيري السادس الذي تحتضنه مدينة أبها تحت عنوان التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية، وبحسب المشرف العام على المركز بعسير عبدالله الفيفي فإن نحو 35 مشاركا من 14 شريحة مختلفة سيشاركون في المناقشات.