حرية اختيار ألوان المنازل تشوه منظر رنية العام

طالب عدد من المواطنين في رنية، بسن قوانين صارمة تحد من استخدام الألوان الصارخة في دهان واجهات المنازل.
وقال فيحان السبيعي «مواطن»: تتميز رنية بالنهضة المعمارية الكبيرة خاصة مع زيادة قروض صندوق التنمية العقاري، إذ بنى المواطنون الفلل الضخمة والقصور الجميلة التي انعكس جمالها على المحافظة، ولكن تعدد الألوان وعدم تحديدها وتنسيقها هو ما يشوه المنظر العام للمحافظة.
وأبان عبدالله فهيد، أنه بنى منزله وركب الواجهات الخارجية الحجر طبيعي لأنه أجمل، ثم جاء جاره وبنى منزلا بجوار منزله وعند الدهان الخارجي اختار اللون الأزرق فشوه الشارع كاملا وليس منزله فقط، وحاولت مناقشته ولكن دون جدوى، مطالبا البلدية بمراقبة المواطنين وإجبارهم على اختيار ألوان هادئة تناسب المنظر العام للمحافظة.
وأشار سعد السبيعي، إلى أن بعض الألوان يصيبك بالاشمئزاز وبعضها بالكآبة فتجد اللون الأسود والأحمر الصارخ، وتجد الأزرق، وهذا بسبب حرية المواطنين في اختيار الألوان، وعدم معرفتهم بضرورة تنسيق الدهان الخارجي ليتماشى مع بقية المنازل.
وأكد رشيد الدوسري - معلم تربية فنية- على أن اللون يؤثر على الحالة النفسية للشخص وكلما كانت الألوان هادئة وتميل للفواتح، كلما كانت مريحة للنفس ومتماشية مع المنظر العام للمدينة.
من جانبه أكد رئيس بلدية رنية راجح عبدالله البقمي، أن المواطن عندما يتقدم بطلب بناء منزل من البلدية يمنح رخصة وبموجبها يقدم مخططا عاما للمنزل الذي يريد أن يبنيه، ومن ضمن المواصفات في المخطط أن يكون اللون من الأبيض ومشتقاته، ويمنع أي ألوان أخرى.