إغلاق مطار الموصل يعيق عودة 30 معتمرا

حال إغلاق مطار الموصل المؤدي إلى كركوك العراقية دون سفر نحو 30 معتمرا، مما أدى لبقائهم في العاصمة المقدسة لحين فتح المعبر الجوي الذي أغلق جراء الأحداث التي تشهدها المدن العراقية أخيرا.

سئمنا التنقلات

ننتظر منذ الأسبوع الماضي العودة لبلادنا، إلا أن أحداث العراق أجبرت نحو 30 معتمرا عراقيا على البقاء في العاصمة المقدسة، وزاد الأمر صعوبة بعد أن غادر المتعهد العراقي إلى كركوك، وطلبنا من المتعهد السعودي حلا بدلا من نقلنا من فندق لآخر، ولاسيما أن الحملة تضم أسرا ونسوة.

حسين الجاسم


تأزم نفسي

مدة الزيارة المقررة للديار المقدسة 10 أيام، والتأخير يحملنا مصاريف، كون المتعهد تكفل فقط بمصاريف إقامة الفندق، والمال الذي بحوزتنا شارف على الانتهاء.
وأبلغنا هيئة الحج العراقية بمشكلتنا، ولم نتلق سوى وعود، أزمت الوضع النفسي للمعتمرين.

مصعب أحمد الصالح


تمديد التأشيرات

«على الوكيل السعودي مخاطبة نظيره العراقي لدفع التكاليف المادية بما يخص الإقامة الفندقية، وأن يُحسم المبلغ من التأمين الخاص بذلك.
ويفترض أيضا على المتعهد المطالبة بتمديد فترة التأشيرات لكيلا تكون هناك مخالفة لمعتمرين».

مازن درار مالك شركة عمرة


دفع الفرق

«لدي القدرة المالية على دفع الفرق في حال تغير مسار الرحلة من الموصل مقر إقامة المعتمرين الثلاثين إلى إربيل أو السليمانية، لأن المهم أن نصل إلى العراق ونكون بجانب أسرنا خلال الأزمة التي تمر بها البلاد، فلدينا أسر وأطفال نخشى عليهم ويتوجب علينا تأمينهم».

ياسر عبدالله محمد


وعود واهية

«تلقينا وعودا عدة بالتواصل مع شركات الطيران لتأمين رحلة إلى إقليم كردستان أو إربيل لقربها من مدينة كركوك، إلا أنها ما لبثت أن ذهبت أدراج الرياح.
نحن مستعدون لدفع التكاليف الزائدة في حال تغير مسار الرحلة إلى إربيل، فبين المعتمرين الـ 30 مرضى بالقلب والسكري والضغط ويحتاجون لرعاية طبية».

مؤيد سلطان