أولييه: نهائي أوروبا استهلك طاقة الإسبان
الأحد، ١٥ يونيو ٢٠١٤
قال مدرب فرنسا السابق جيرار أولييه إن هزيمة إسبانيا المدوية 1-5 أمام هولندا في كأس العالم لكرة القدم في الأسبوع الماضي ربما يكون لها أثر إيجابي على أبطال العالم، إذ إنها من الممكن أن تساعدهم على العودة إلى السعي بقوة من أجل تحقيق المجد.
ويضيف أن إسبانيا وبعد فوزها بكأس العالم 2010 وببطولتي أوروبا 2008 و2012 ربما تراجع حماسها عندما واجهت هولندا ضمن المجموعة الثانية الجمعة الماضي.
وتابع “أحيانا يكون من الصعب الحفاظ على استمرار الحماس والدافع..لحسن الحظ فإن الهزيمة ربما تعيدك إلى أرض الواقع”.
مشيرا إلى هزيمة إسبانيا في مباراتها الأولى في النهائيات السابقة في جنوب أفريقيا قبل أربع سنوات أمام سويسرا قبل أن تحرز لقب البطولة بعد ذلك.
وزاد: إسبانيا لعبت “جيدا للغاية” في الشوط الأول، لكن هولندا تفوقت في الشوط الثاني الذي أحرزت خلاله أربعة أهداف.
وقال أولييه الذي يعمل محللا فنيا مع فريق تابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا): إن أحد أسباب النتيجة مشاركة عدد من لاعبي إسبانيا في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في مايو الماضي بين ريال مدريد وأتليتيكو مدريد والتي امتدت لوقت إضافي.
وأوضح “كانت مباراة غاية في الإثارة والقوة واستهلكت الكثير من طاقات اللاعبين، وربما تكون المرة المقبلة أفضل لمنتخب إسبانيا”، وأشار أولييه أيضا إلى أنه من السابق لأوانه الإعلان عن وفاة أسلوب لعب إسبانيا المتميز بالتمريرات القصيرة والسيطرة على الكرة والتي حققت من خلالها الانتصارات الكثيرة في المستطيل الأخضر.