اعيان جدة ... وعاد مهندس المشاريع ومحقق التطلعات لإمارة منطقة مكة المكرمة

تصدرت تسريع وتيرة المشاريع المتعثرة والنهوض باحتياجات ومتطلبات الشباب الأجندة التي تنتظر صاحب ا الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز بعد عودته إثر صدور الأمر السامي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- بتعيينه مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين أميراً لمنطقة مكة المكرمة وسط تطلعات مختلف أطياف المجتمع بإكمال مسيرة النهضة التنموية التي شهدتها في وقت سابق المنطقة بلغة تنطلق من بناء الإنسان وتنمية المكان وصولاً نحو العالم الأول .
وأكد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة فهد بن سبان السلمي أن المدة السابقة التي قضاها الأمير خالد الفيصل في إمارة مكة المكرمة لمدة سبع سنوات كانت كفيلة في تطوير المنطقة بمشاريع عملاقة وقيادتها نحو العالم الاول مشيراً إلى أن عودة لإمارة المنطقة مرة أخرى تساهم في دفع عجلة المشاريع المتعطلة والمتعثرة والمشاريع العملاقة التي كان قد شيد قيامها ليكملها فهو مهندس مشاريعها وباني نهضتها .
وأضاف أن عودة الفيصل هي عودة للتطوير واكمال المشاريع الهامة والعملاقة وهو ليس بغريب على المنطقة منوهاً بأن الأيام القادمة سوف تتحول فيها منطقة مكة المكرمة لخلية نحل في انجاز المشاريع المتعطلة والمتعثرة بقيادة سموه حيث أن أمر المليك –أيده الله- جاء في وقته وهو من القرارات الصائبة التي تصب في مصلحة الوطن بشكل عام ومصلحة منطقة مكة المكرمة واهالها بشكل خاص .
وقال : أن من ضمن المشاريع التي تنتظر الامير خالد ووقف عليها خلال السابق من الأيام وهي مشاريع تطوير الحرم المكي والمشاعر المقدسة بالإضافة الى مشاريع تطوير الاحياء العشوائية واعمار مكة المكرمة وضخ دماء العودة لحركة المشاريع التطويرية والنهضة العمرانية في جميع المجالات بمكة المكرمة وجميع اهالي المنطقة يستبشرون الخير بهذه العودة الكريمة بأمر من ملك كريم عود الوطن وأبنائه بقراراته الحكيمة والصائبة وتصب في المصلحة العامة .
وأعرب ونيابة عن الوسط الاقتصادي والتجاري عن سعادته بعودة ص الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز لقيادة مسيرة البناء في المنطقة التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وخاصة بعد أن شهدت منذ توليه إمارتها في الفترة السابقة من تطور ونماء وحسن إدارة واهتمام بشؤون المواطن والمنطقة .
من جانبه نوه نائب رئيس اللجنة الوطنية للنقل البري سعيد بن علي البسامي بالدور الذي سينهض به الأمير خالد الفيصل بمتابعته لكل صغيرة وكبيرة تهم المواطن في المنطقة وعمله الدؤوب على القضاء على كل ما من شأنه يعرقل المشاريع القائمة التي تهدف لتنمية المنطقة وتؤخر تطورها خاصة وأنه كان يردد دائماً في مختلف المناسبات .
.
إننا لن نرضى إلا أن نكون في العالم الأول الذي ليس صعباً الوصول إليه متى ما أخذ بأسباب التقدم وأدرك كل فرد وكل مسؤول وموظف في قطاعات الدولة دوره المطلوب وقام به على أحسن وجه .
وقال : عرف عن الأمير خالد الفيصل من أن كان أمير لمنطقة عسيري ثم منطقة مكة المكرمة ثم وزيراً للتربية والتعليم ليعود مرة أخرى لمنطقة مكة المكرمة نبذه لكل أسباب التواكل والعجز والتقاعس وعدم تطوير امكاناته وقدراته الخاصة واستثمارها بأفضل طريقة لخدمة وطنه ومجتمعه فهو الأمير النشط والإداري المحنك والمثقف والذي لا يتوقف عند حدود معينه وينطلق نحو آفاق أرحب بفكره وعمله موجهاً ومؤكداً على الاستفادة من تجارب الدول المتطورة بما يفيدنا ويساهم في تقدمنا نحو الأفضل مع الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الذي يدعو للعمل والعلم والتطور .
واستذكر ما شهدته منطقة مكة المكرمة في إمارته الأولى لها من منظومة المشاريع التنموية التي كانت تحتاجها المنطقة وتفتقر إليها وبدأت عجلة البناء تدور بتسارع وقوة في جميع المجالات خاصة البنى التحتية الكبرى وكانت تحظى بمتابعة لصيقة منه حتى يتم إنجازها في الوقت المحدد دون تأخير بعد أن وفرت الدولة لها كل الدعم المالي واعتمدت تنفيذها لتصل المنطقة للمكانة المرموقة لها باعتبارها مهبط الوحي ومهد الرسالة وقبلة المسلمين .
وأفاد أن عودة لأمير خالد الفيصل لإمارة المنطقة مصدر فرح للأهالي ليواصل الإشراف على ما بدأه من مشاريع وما عمل من أجله من تطوير للمكان والإنسان في هذه المنطقة العزيزة على القيادة وعلى كل مواطن في الوطن الكريم المعطاء لافتاً إلى أن المشاريع التي ستشهدها المنطقة هي مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد ومشروع قطار الحرمين الشريفين وتطوير الواجهة البحرية وتوسعة المسجد الحرام وتطوير الأحياء العشوائية وتطوير البنية التحتية ومشاريع المياه والصرف الصحي ودرء أخطار السيول التي ولدت على يد الأمير خالد والتي ستنجز بإذن الله في عهده بدعم القيادة الرشيدة وعلى رأسها الملك سلمان لا شك أنها ستحدث نقلة جبارة في تطور المنطقة .
كما أوضح مدير التحرير بوكالة الأنباء السعودية بجدة محمد بن صديق العواجي أن هناك مطالب لشباب وشابات منطقة مكة المكرمة مدرجة على ملفات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ووفي مقدمتها إعادة تفعيل الملتقيات واللجان الشبابية وضخ عناصر الخبرات لإحياء دورها وتفعيل ما تقوم به من صقل قدرات الشباب ورعايتهم وتقديمهم كسواعد تسهم في تنمية الوطن وتطويره .
واعتبر الأمير خالد الفيصل العين الساهرة على مشاريع منطقة مكة المكرمة ومن مباده الراسخة التي يؤمن بها بناء الإنسان وتحويل الأفكار والمقترحات المطروحة لتطويرها إلى واقع ملموس لتسهم في أداء دورها المنشود ولا يستغرب الإنسان أنه داعم رئيسي لتطوير قدرات الشباب ورعايتهم لأنه قد سبق أن تولى مناصب عدة منها رئاسته لرعاية الشباب عندما كانت تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية ، وإليه تعزى فكرة إقامة بطولة كأس الخليج لكرة القدم .
وقال : عرف عن الأمير خالد الفيصل أيضاً تحقيق الأحلام والارتقاء بمكة المكرمة إلى مصاف العالم الأول من خلال تنفيذ المشاريع العملاقة والتي كان قد أشرف على تنفيذها منذ البداية فمنطقة مكة المكرمة في أمس الحاجة لسموه ، وهذا هو الحب المتبادل الذي شعر به أهالي مكة وتجسد في فرحتهم بعودة الأمير خالد الفيصل إليهم بعد ان اصدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله - بتعيينه مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين أميراً لمنطقة مكة المكرمة ليكمل المشاريع الهامة والعملاقة التي بدأها اثناء توليه امارة مكة المكرمة خلال الاعوام السابقة .
وأضاف أن هذه العودة وفي هذه المرحلة بالذات تعكس الرغبة الجادة والصارمة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في التطوير والمسارعة في الإنجاز والبناء دون إبطاء أو تردد لاسيما في مدينة حيوية تمثل عمق العالم الإسلامي وقلبه النابض كمكة المكرمة وبوابة الحرمين الشريفين كجدة .
كما أوضح المستشار الإعلامي والكاتب الصحفي سعود بن عبدالعزيز التويم أن الأمر الملكي بعودة الأمير خالد الفيصل مرة أخرى لقيادة إمارة مكة المكرمة تلقاه أبناء المنطقة بمزيد من التفاؤل بمستقبل مشرق لهذه البقعة الغالية من الوطن حيث يعد رجل تخطيط ناجح ، مكنته قوة شخصيته ومتابعته لأدق التفاصيل ليكون في مكة المكرمة مجدداً ليحقق رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز .
وأضاف أن هذه المرحلة تتطلب رجلاً استثنائياً في صناعة التنمية حازماً وقادراً على تجاوز عقبات التعثر لاسيما في مشاريع كلفت خزينة الدولة مئات المليارات وحولت مكة المكرمة وشعابها لمساحات مفتوحة بعد ازالات طالت عدة أحياء ولا بد من إعادة إعمارها خلال حقبة زمنية محدودة غير قابلة للتباطؤ غير المبرر، وهنا يتطلب الأمر سمات استثنائية لقائد تنفيذي قادر على وضع الأمور في نصابها دون تساهل أو تأخير.
وقال : أن الأمير خالد الفيصل الذي يعود للمرة الثانية لهذه المنطقة اختزل تجربته الإدارية فيها بعد رحيله قبل عام شخص خلالها التنمية في منطقة مكة مشبها الخريطة الجديدة لمنطقة مكة المكرمة الأمر الذي انعكس جليا على عجلة التنمية حيث شهدت منطقة مكة المكرمة ومحافظاتها خلال الأعوام الماضية التي كان فيها أميراً نقلة نوعية في المشاريع على صعيدي الإنسان والمكان ، اللذين شكلا استراتيجية لتنمية المنطقة وتحقيق تنمية مستدامة تتوازن فيها الفرص التي أعدها وشارك فيها أبناء المنطقة .