اللؤلؤة الزرقاء .. معرض فوتوغرافي لشفشاون المغربية بالقاهرةة

عشرات الصور الفوتوغرافية التي التقطها مصورون عرب وأجانب لمدينة شفشاون الشمالية المغربية تتفق في غلبة اللون الأزرق واعتبار السماء سقفا مفتوحا تتطلع إليه صور يضمها معرض فني افتتح مساء أمس الأول في العاصمة المصرية القاهرة.
ومعرض شفشاون.
.
الؤلؤة الزرقاء الذي يستضيفه المركز المصري للتعاون الثقافي الدولي، التابع لوزارة الثقافة المصرية بانوراما لتفاصيل الحياة في مدينة شفشاون.
وإن كانت الصور تسجل الجانب الذي رآه كل مصور.
.
فالإسباني خوان ريباس يصور لوحة أثناء كتابة خطاط مغربي لها بخط أندلسي وتتضمن الآية القرآنية "مثل الفريقين كالأعمى والبصير والأصم والسميع والبصير.
هل يستويان مثلا أفلا تذكرون" ، أما الليبي ماجد قريرة فيصور درجا أشبه بنفق غارق في الزرقة ويضيق مع الصعود وصولا إلى باب منزل.
ويصور التونسي عمر عبادة حرز الله بنتا صغيرة تقف خلف باب أزرق ولكنها تمد يديها إلى الهواء الطلق عبر فتحة ضيقة تكفي لرؤية ابتسامتها وراء الباب المغلق.
وتركز المصرية ندى محروس على الأزياء التقليدية المحلية كما تلتقط صورة لصفوف من الأحذية التلقيدية الخففية بألوان زاهية.
وتأسست مدينة شفشاون الواقعة في شمال المغرب في 1471 وكانت ملجأ لمسلمي الأندلس الذين تم طردهم من شبه الجزيرة الأيبيرية عام 1492 بعد سقوط غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس.
والمعرض الذي افتتحه السفير المغربي في القاهرة محمد سعد العلمي ورئيسة قطاع العلاقات الثقافية الخارجية المصرية كاميليا صبحي يضم صورا أخرى لكل من المغربيين وحيد التاجاني وسمير الحسيني والإماراتي سعيد الشامسي والأمريكي روبرت هال والمصريين جورج ماهر وأحمد شبيطة.