هادي يحاصر مسجد صالح للبحث عن أسلحة

تحاصر قوات الحرس الرئاسي اليمني جامع الصالح القريب من دار الرئاسة في جنوب صنعاء والتابع للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وذلك بعد تصاعد التوتر بين الرئيس عبدربه منصور هادي وسلفه المتهم بحسب مصدر رسمي بالإعداد لانقلاب.
وذكرت مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العام والذي بات منقسما بين مؤدي الرئيسين الحالي والسابق المنتميين إليه، أن قوات الحرس الجمهوري نشرت وحدات ومدرعات حول المسجد، وهو الأكبر في صنعاء، وفي الأحياء المجاورة.
وذكر المصدر أن “السبب هو الاشتباه بوجود أسلحة في المسجد، ووجود نفق مفترض بين الجامع ودار الرئاسة”.
وبحسب المصدر، فإن ذلك يأتي “ضمن تداعيات المخطط الانقلابي الذي أفشل الأربعاء”، في إشارة لاحتجاجات صنعاء الأسبوع الماضي وشارك فيها مسلحون ملثمون، احتجاجا على أزمة خانقة للمحروقات والكهرباء.
ورد هادي على الاحتجاجات بتعديل وزاري، وإغلاق قناة وصحيفة تابعتين للرئيس السابق في اليوم ذاته.
وكانت كل الطرق المؤدية إلى دار الرئاسة مغلقة أمس.
إلى ذلك، أفادت مصادر أخرى في قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام أن في مسجد الصالح “معدات لإطلاق قناة بديلة لقناة اليمن اليوم” التابعة لصالح والتي تم إغلاقها الأربعاء.
وشدد مصدر من الحزب على أن “الرئيس هادي يريد أن يخضع الجامع لسلطة وزارة الأوقاف” بينما ما زال الرئيس السابق مسيطرا عليه.
كما أشارت مصادر إلى وجود “وساطة من أعضاء الحزب لنزع فتيل النزاع بين هادي وصالح إلا أن هادي يتهم صالح بالتآمر عليه”.
من جهة أخرى، قتل أمس ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب العشرات بعد اندلاع اشتباكات بين الحوثيين وعدد من القبائل في همدان شمال العاصمة صنعاء.
وقال الشيخ محمد يحيى الغولي شيخ قبيلة غولة الحوثية بمحافظة عمران إن الحوثيين قادمون إلى صنعاء، وسيدخلون إليها لتصفية جميع الفاسدين منها.
وبين أن الحوثيين اتجهوا إلى مديريتي همدان وشملان شمال العاصمة صنعاء، وهما يتبعان إداريا محافظة صنعاء، مضيفا أنهم لن يتراجعوا عن الدخول إلى صنعاء كونهم محصنين بالأسلحة الثقيلة.
ويهدف الحوثيون إلى السيطرة على جبل الضين الاستراتيجي بمديرية همدان، كونه نقطة تمركز أفراد اللواء 310 مدرع.
وفي السياق، قتل ثمانية أشخاص من أعضاء الكادر الطبي للمستشفى العسكري في عدن بينهم امرأتان، بهجوم شنه أمس مسلح يعتقد أنه من القاعدة في عدن كبرى مدن جنوب اليمن حسبما أفاد مصدر عسكري.
وقال المصدر إن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة 12 بينهم طفلان.