"عون" تكذب إشاعات احتضانها لفرق إنشادية

كذبت رئيسة جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية «عون» لولوة سليمان النغيمشي، شائعات راجت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أخيرا مفادها أن الجمعية تحتضن فرق إنشاد، وقالت إن الشائعات زادت بعد أن طرح سؤال من قبل شخص على الشيخ عبدالرحمن البراك حول الفرق التي تم إنشاؤها داخل الجمعية لتعليم الأناشيد المختلفة.
وحينها زعم السائل أن الجمعية تتبنى هذه الفرقة، وأضافت هنا بدأت الشائعات تزيد دون معرفة حقيقة الأمر والصحيح أن فرقة «أثر»، تقدمت للجمعية لاستئجار قاعة كون الجمعية موثوقا فيها ومصدر أمان من المجتمع لسمعتها الجيدة وتعاملها الواضح والصريح مع كل عنصر نسائي، وتم إنهاء الاتفاق بعد تأجيرها بفترة وجيزة لعدم التزامها بمواعيد محددة لاستخدام القاعة مما كان يرهق عاملات الجمعية.
وأكدت لولوة تمسك الجمعية ومنسوباتها بعادات وتقاليد المجتمع، وقالت: نعمل في إطار تعاليم ديننا الحنيف ونبذل جهودا من أجل نيل الخير ولنا السمعة الطيبة في كل مكان حتى تجاوزت حدود الوطن.
وكان آخر شهادة في حسن أداء الجمعية تلقتها من مدير الشؤون الاجتماعية بالقصيم فهد المطلق لتعاونها ومحافظتها على الأعمال والإنجاز والمشاركة بالتنمية.
وأضافت أن الجمعية تعمل في وضح النهار بطاقم نسائي محترم وتستشهد بكل من تعامل مع الجمعية والجميع يعرف قدرات منسوبيها، ومحافظة كل عنصر من العناصر العاملة بها على القيم والتقاليد.
يذكر أن جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية «عون» هي أول جمعية نسائية على مستوى القصيم والتي تسهم منذ تأسيسها في 1400 مساهمة فعالة للنهوض بالمجالات الاجتماعية والثقافية والصحية والتنموية والاقتصادية والبيئية، وتعمل على تفعيل دورها تجاه المجتمع من خلال إقامة المشاريع والبرامج التدريبية والتأهيلية وتسعى جاهدة لترسيخ قيم التكافل والتراحم وسط المجتمع، وحصلت الجمعية على شهادة تطبيق نظام ضبط الجودة العالمية (آيزو 9001) (1891)، وجاء الحصول على الشهادة الدولية تتويجا للأعمال التي تقوم بها في المجال الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والصحي وتطبيقها أعلى معايير الجودة في العمل الإداري فضلا عن دورها الريادي في مجال دعم وتطوير أنشطة المرأة السعودية.