والد القتيل اليامي ينتقد السفارة
الأربعاء، ٤ فبراير ٢٠١٥والد المبتعث اليامي يطالب بتعويض 50 مليون دولار
ياسمين الفردان - الخبر
نفى والد المبتعث المقتول في ولاية كاليفورنيا منصور صمعان عويضة اليامي تلقيه أي مساعدة أو اتصالات من السفارة السعودية في واشنطن أو الملحقية، مطالبا بتعويضه بخمسين مليون دولار، وإجراء تحقيق في ملابسات القضية ومحاسبة المتسببين فيها.
وأكد اليامي في حديث لـ»مكة»، أن الملحقية الثقافية بواشنطن لم تقدم أي مساعدة تذكر، مضيفا أن كل ما أرجوه هو أن يصل جثمان ولدي المقتول، وشقيقه الآخر الذي رفضت والدته استئنافه للدراسة هناك بعد ما حصل لشقيقه.
وقال كان يفترض أن تبلغ السفارة ذوي المفقودين حال تعرضهم لأي أمر طارئ، لكن المؤسف أنني تلقيت الخبر من أولادي وأبناء إخواني، كما لم تؤمن لنا السفارة وسيلة نقل وطائرة إخلاء وسكن ومواصلات.
وأكد أن ما ذكر إعلاميا غير صحيح، إذ لم أتلق أي مساعدة أو اتصال، بل رفضت السفارة نقل ابني إلى مستشفى متخصص في نزع الرصاص بحجة عدم تغطية التأمين الطبي للمبلغ المطلوب وهو عشرون ألف دولار، ولا نعرف إن كان الرصاص ما يزال في أحشائه أم تم نزعه خلال التشريح.
وقال اليامي: أخبرت السفير عادل الجبير بالأمر حال اتصاله بي، وصار كل مسؤول يرمي المسؤولية على الآخر، وكان ابني هو الضحية وبقى حيا طوال 14 يوما من إصابته والرصاص في أحشائه يعاني الألم حتى وافاه الأجل.
وأضاف كنا نتصل به يوميا عبر برنامج التانجو، وتسبب تهاون المسؤولين في نقله إلى مستشفى متخصص في نزع الرصاص بوفاته، مطالبا وزارة الصحة الأمريكية وسفارة خادم الحرمين الشريفين في أمريكا بتعويضه ماديا ومعنويا بمبلغ قدره 50 مليون دولار، متسائلا كيف يقوم الطبيب المختص بترشيح خضوعه للعلاج الطبيعي بينما أحشاؤه مليئة بالرصاص لمدة 14 يوما.
وأكدت الملحقية في بيانها أن مندوبا من القنصلية السعودية في لوس أنجلس كان يزور الفقيد يوميا، وأن مسؤولي الملحقية وموظفي إدارة الشؤون الثقافية والاجتماعية ما زالوا في تواصل مستمر مع شقيق وذوي الفقيد للوقوف أولا بأول على كافة المستجدات لتسهيل الإجراءات وتذليل أي من الصعوبات التي قد يواجهونها.
وذكر البيان أن أقارب الطالب قابلوا القنصل العام بمدينة لوس أنجلوس في 28 من يناير، طالبين تأمين إخلاء طبي لنقله إلى مركز تأهيلي، لكن مسؤولي القنصلية بينوا لهم أن هذا الأجراء لا يتخذ إلا بأمر طبي تماشيا مع الأنظمة الأمريكية، ويجري حاليا فريق من السفارة والقنصلية إنهاء إجراءات الجثمان وتنسيق رحلة المرافق.