سلة بعارين

من الواضح أن العلاقة بين السعودي وناقته قد تطورت، فبعد أن كانت العلاقة علاقة تبادلية أصبحت علاقة اقتصادية ومن طرف واحد (بعد).

ففي السابق كان السعودي يمتلك الناقة ليأكل من لحمها ويشرب من حليبها ويحمل عليها متاعه وبضاعته مقابل أن يعتني بمأكلها ومشربها، أما اليوم فالعلاقة أصبحت اقتصادية بحتة، فعلى الرغم من أنه لم يعد بحاجة إلى لحمها وحليبها ونقل متاعه على ظهرها فإنه أصبح يدفع لأجل عيونها الملايين، ويبحث عن جمالها في الميادين، ويقطع لأجلها المسافات ويتتبع أخبارها في القارات، ويصنع السفن الخاصة لنقلها عبر المحيطات.

هل ستتوقف هذه العلاقة الاقتصادية عند هذا الحد؟ أم سيأتي يوم نفك ارتباطنا بالدولار لنربط الريال بـ»سلة بعارين»؟

حينها سيكون «السنام» هو سيد الموقف وشعار المرحلة!.