استقالة قادة بالجيش الحر بسبب نقص التسليح
السبت، ١٤ يونيو ٢٠١٤
أعلن عدد من قيادات الجيش السوري الحر أمس استقالتهم، وعزوا ذلك للنقص «في المساعدات العسكرية» من قبل الدول المانحة للمعارضة المسلحة.
وجاء في بيان صادر عن هيئة أركان الجيش والذي وقع عليه تسعة قادة يعملون تحت مظلة الجيش الحر «أيها الإخوة الثوار نستميحكم اليوم عذرا بأن نستقيل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كقادة جبهات ورؤساء مجالس عسكرية في هيئة أركان الجيش السوري الحر».
وتدفقت بعض المساعدات العسكرية الغربية إلى سوريا، خلال الأسابيع الأخيرة إلا أن الولايات المتحدة تتردد كثيرا في تقديم سلاح نوعي للمعارضة، خوفا من وقوع الأسلحة بيد المعارضة المتشددة.
وأوضح المقدم محمد العبود، أحد الموقعين على بيان الاستقالة، أن سبب الاستقالة يعود «لعدم وجود دور للمجلس العسكري الأعلى، فالدول المانحة تتجاوزه بشكل تام».
وأشار إلى أن الدول المانحة تقوم فضلا عن ذلك بإرسال المساعدات العسكرية بما فيها صواريخ تاو المضادة للدبابات، الأمريكية الصنع، إلى الفصائل التي يختارونها.
وأضاف «إننا نشكر الدول المانحة لمساعدتها، لكنها غير كافية وقليلة جدا لنربح المعركة بواسطتها».