معروضات الأسر المنتجة تجذب زوار صيف نجران
السبت، ١٤ يونيو ٢٠١٤
شهد جناح الأسر المنتجة في مهرجان صيف نجران لهذا العام حركة نشطة وحضورا كثيفا من الزوار، لمشاهدة إبداع الأيدي الماهرة وهي تطوع الخامات الجامدة التي لا روح فيها لتحولها إلى تشكيلات فنية تراثية، وتحول القطع الخشبية وأصواف الأغنام والخيوط وسعف النخيل لأشكال هندسية تراثية تستخدم في تزيين البيوت.
ويعد مهرجان نجران مناسبة مهمة تمكن أسر الضمان الاجتماعي والتنمية الاجتماعية من عرض مشغولاتها التي عكست إبداعا في تنفيذ أعمال مميزة نالت استحسان الزوار.
التعريف بالمنتجات وتسويقها
وقالت السيدة نومة: إن تلك الفعاليات أسهمت كثيرا في التعريف بمنتجاتنا وتسويقها، وبدورنا أثبتنا أننا قادرون على تجاوز الصعوبات، وما كان ليتحقق هذا الإنجاز دون مساعدة الجهات الحكومية التي أشرفت على تنظيم تلك الفعالية، وحرصت على أن تكون أعمالنا حاضرة لأنها جزء من تراثنا العريق، بهدف إعادة إحيائها من جديد ليتعرف عليها الجيل المعاصر، ويدرك أهمية الحفاظ على تراث الماضي لأنه جزء من المستقبل، مشيرة إلى أن الأعمال التي شاركت شملت مشغولات من سعف النخيل والتي تتمثل في السفر القديمة والأواني المنزلية كالجونة والمطرح، وأيضا اللبس التراثي القديم للمرأة النجرانية، وقد لاقت استحسان الزوار، بالإضافة إلى أن عائدها المادي بين المتوسط والممتاز، ويسهم في تأمين متطلباتنا الحياتية.
إحياء المهن التراثيةوأضافت المشاركة زهرة من إحدى الأسر المنتجة «إننا نشارك بتلك الفعالية لنحيي المهن التراثية التي تلقى قبولا واستحسانا من جميع زوار منطقة نجران، فأنا أقوم بعمل السلال والمفارش والتحف، حيث أمزج في تصميمها أحيانا بين تراث المنطقة والأشكال الحديثة، التي يحرص أغلب زوار المهرجان سواء من أصحاب المنطقة أو السائحين على اقتنائها كما أن الطلب عليها في ازدياد».
وأشارت رحمة اليامي إلى أنها بدأت في صناعه القش منذ نحو 7 سنوات، واتخذت تلك المهنة مصدر رزقها، حيث إنها تتفنن من خلالها بصناعة السلال والمزهريات والصواني، والتي تسوقها عن طريق المهرجانات والاحتفالات التي تقام في المنطقة.
إقبال الزوار على المشغولات
وأوضحت هدى اليامي أن المنتجات قديما كانت تصنع بكميات تكفي كل أسرة لأن العائلة لم تكن تقتني أكثر من حاجتها، ولم تكن هناك رفاهية، ولكن كانت هناك فقط أوان لحفظ الماء والطهي وما شابهها، والآن تشهد المشغولات اليدوية في وقتنا الحاضر إقبالا كبيرا من الزوار نظرا لما فيها من إبداع.