حكمة رئيس

- لم تخل الجولة الأولى لكأس العالم الحالية من التقلبات، إلا أن عدم الرضا عن الحكام تحديدا كان العنوان الأبرز، كما جاء في مباراة البرازيل التي أحبطت مفاجأة كرواتيا بجهد ومساعدة أيضا، أو في مواجهة المكسيك والكاميرون التي شهدت عدم احتساب هدفين وصفا بالصحيحين.
- ومنح المنتخب الهولندي، السعوديين فرصة كافية لرد الدين للاعب وسط إسبانيا تشافي، والسخرية منه تماما كما فعل اللاعب عندما سخر من المنتخب السعودي بقوله إن بطولة كأس أوروبا أقوى من المونديال كونها لا تجمع منتخبات ضعيفة مثل السعودية وهندوراس، فجاءت خسارة الماتدور بالخمسة، مفرحة وسعيدة لكثير من السعوديين، وظهر ذلك جليا من خلال التغريدات.
- ما سبق (كوم) وما حدث لمنتخب كينيا (كوم آخر)، فهو يتواجد في البرازيل هذه الأيام على الرغم منه أنه ليس ضمن المشاركين في البطولة، بل حضر بصفة غير رسمية، وعلى نفقة رئيس الدولة أوهورو كينياتا (كهدية شخصية) منه للاعبين، أملا في تذوق طعم المونديال مستقبلا.
- الموضوع يحتاج إلى وقفة، مع رؤية رئيس دولة يتمنى أن يرى علم بلاده يرفرف في هذا المحفل العالمي الذي يشاهده جميع العالم، علما أن منتخب كينيا لم يسبق له التأهل لكأس العالم من قبل وهو ما ولد الرغبة عند الرئيس الذي رأى أن تبدأ الخطوة الأولى بتحفيز اللاعبين واستثارة غيرتهم ليعرفوا أهمية المشاركة في المونديال، وكيف يتم تسليط الضوء على المنتخبات المشاركة، وكيف سيكون بإمكانهم الاحتراف في أوروبا من خلال إقناع الكشافين ووكلاء الأعمال بما لديهم.
- الرئيس أوهورو بدأ بطرق الباب الأهم أملا في جني الثمار مستقبلا، فقد سعى لإشعال الغيرة وسط لاعبيه عندما يشاهدون أبناء عمومهتم من القارة السمراء (الكاميرون وساحل العاج ونيجيريا وغانا) وهم يشاركون في العرس العالمي ويلفتون الأنظار ويقارعون الكبار ويخطفون الأنظار.
- يأتي ذلك على الرغم من أن كينيا فرضت عزف سلامها الوطني كثيرا على مستوى العالم، لكن عن طريق ألعاب القوى وليس كرة القدم.

khaled_s_d@