أطلق داعش من داخلك!

على غرار دورات الوهم وتسويق الأحلام المعنونة بعناوين جاذبة وكاذبة كـ (أطلق العملاق من داخلك) وخلافه، لماذا لا نتبنى حملة (أطلق داعش من داخلك)؟!
والداعشي هو كائن ظلامي، مهووس بالقتل وحب الانتقام مفتون بالدمار وخراب الديار، يثير الفتنة بين المذاهب، وينشر أو يتبنى الفتاوى المضلة، يمقت الحياة ويكره التسامح وينبذ التعايش، ويرى أن الحياة لا تستقيم إلا بمصادرة التفكير وإشاعة التكفير، وجز رؤوس المخالفين له حتى لو كانوا من عشيرته الأقربين.
والإطلاق هنا ليس فك قيود الداعشي ليعيث في المجتمعات فسادا وهلاكا، ويفرخ المزيد من قطيع الدواعش، بل للتخلص منه ومن سيطرته العنيفة على الفكر والضمير والروح، ولتبقى دواخلنا نقية بيضاء، تغتسل بالحب وتفيض بالسماحة والبشر... ويكفي.