استراتيجية لزيادة وحدات الغسيل الكلوي

كشف مدير المركز السعودي لزراعة الأعضاء، الدكتور فيصل شاهين، عن استراتيجية جديدة لزيادة عدد وحدات الغسيل الكلوي في السعودية، وتحسين أدائها لتوفير أكبر عدد ممكن من الأعضاء لمراكز الزراعة، مشيرا إلى أن تنسيقا يجري بشأنها مع جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي (كلانا) ومؤسسات حكومية.
وأشار إلى أن نسبة وفيات مرضى التنقية الدموية في السعودية رغم ارتفاعها فإنها لم تتجاوز نسبتها العالمية، وأنها ناتجة عن شح الأعضاء المتبرع بها، فضلا عن معاناة المريض من فقر الدم ونقص المناعة والتقدم في السن.
وأقر شاهين في تصريح لـ»مكة» بتفضيل مرضى الفشل الكلوي لإجراء الغسيل الكلوي بمراكز التنقية الدموية، ما قلل من نسبة المعتمدين على الغسيل البريتوني الذي يجرى عادة في المنازل، وانعكس بالتالي على انخفاض عدد مراكز الغسيل البريتوني إلى 36 مقارنة بمراكز التنقية الدموية التي وصل عددها إلى 184 مركزا.
وأوضح أن التطور الذي طرأ على أجهزة الغسيل الدموي شجع المرضى والأطباء على اللجوء إليه، خاصة بعد خفض مدة الغسيل إلى أربع ساعات، وتحسين العوارض التي كانت تحصل أثناء جلسات الغسيل.
وعلى صعيد آخر، أكد شاهين أنه لا توجد أي صعوبات في الاستعانة بالإخلاء الجوي، بل ثمة تعاون واستعداد متزايد لنقل الفرق الطبية والأعضاء المتبرع بها.
وقال إن الدولة تكفلت بكافة تكاليف هذه المنظومة المتكاملة من الإخلاء الجوي وسيارات الإسعاف، لكنه رأى أنه من الصعب حصر تكاليف تلك الخدمات.