الثوار في دير الزور يكتوون بناري النظام وداعش

تواجه كتائب المعارضة للنظام السوري صعوبات كبيرة في إجلاء جرحاها من مدينة دير الزور (شرق) بعد سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) قبل أيام على مدخل المدينة الوحيد الذي كان مفتوحا أمامها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وأفاد المرصد عن «اشتباكات عنيفة منذ أمس الأول في عدد من أحياء مدينة دير الزور، ومقتل مقاتل من الكتائب الإسلامية وإصابة 34 عنصرا من الكتائب المقاتلة المعارضة، بسبب إغلاق داعش جسر السياسية، المعبر الوحيد لنقل الجرحى خارج المدينة».
كما أشار إلى مقتل 12 عنصرا من قوات النظام في المعارك.
ويخوض مقاتلو المعارضة في دير الزور معارك على جبهتين الأولى تتركز داخل المدينة مع قوات النظام، والثانية في ريفها الشمالي مع مقاتلي داعش.
وتسيطر القوات النظامية على غالبية مداخل المدينة والمناطق المحيطة، باستثناء مدخل جسر السياسية من الجهة الشمالية الذي استولى عليه داعش قبل أيام إثر معارك مع مقاتلي المعارضة الذين اضطروا للانكفاء إلى داخل المدينة.
وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن أن داعش باتت تحاصر تقريبا المناطق التي يوجد فيها مقاتلو المعارضة بمدينة دير الزور، وأن هؤلاء ينقلون أسلحة إلى داخلها عبر قوارب صغيرة في نهر الفرات مصدرها ريف حلب وبعض مناطق الحسكة.
وقال إن التنظيم بسوريا حصل على أسلحة من تشكيلاته بالعراق عبر منطقة الهول الحدودية، جنوب شرق محافظة الحسكة السورية.
وتمت إزالة السواتر الترابية الموجودة على الحدود بالمنطقة، وفتحت معابر غير قانونية يمر السلاح عبرها بشكل يومي.
وأطلق ناشطون معارضون أمس شعار «دير الزور تستغيث» في الجمعة الذي تدعو فيه المعارضة لاعتصامات وتظاهرات تحت شعارات مختلفة كل أسبوع لدعم مطالبها.