طالبان تهدد الجولة الأخيرة لانتخابات الرئاسة الأفغانية

يتوجه الأفغان إلى مراكز الاقتراع غدا لاختيار أحد مرشحين، هما عبدالله عبدالله الأوفر حظا للفوز وأشرف غني، رئيسا للبلاد خلفا لحامد قرضاي في دورة ثانية من الاقتراع توعدت حركة طالبان مرة جديدة بتعطيلها بعد فشلها في المرة الأولى.
وهذه الانتخابات التي تعد أول انتقال للسلطة بين رئيسين أفغانيين منتخبين بصورة ديمقراطية، تعتبر اختبارا كبيرا للبلاد التي يسيطر على جزء منها متمردو طالبان، والتي تواجه مستقبلا غامضا بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي قبل نهاية العام.
وستشكل هذه الانتخابات أيضا نهاية عصر قرضاي الذي تولى السلطة في 2001 في أفغانستان منذ سقوط طالبان.
وسيسلم قرضاي الرئيس الأفغاني الجديد مقاليد الحكم في بلد يشهد تحولات عميقة، خصوصا في المدن البعيدة عن تأثير نظام طالبان، لكن أفغانستان في 2014 تعد نموذجا أيضا لتراكم معقد من الصعوبات تتمثل بالفساد المزمن والتقاليد المحافظة المستشرية وخصوصا في الأرياف والزراعة المزدهرة للقنب والأفيون واستمرار أعمال العنف، على الرغم من تدخل عسكري غربي استمر اثني عشر عاما.
وتوعدت طالبان التي تعارض الانتخابات الرئاسية وتعتبر أن واشنطن توجهها، بزيادة الهجمات يوم الانتخابات.