توصية بإتاحة نقل للمعلمين الجامعيين بالمرحلة الابتدائية
الخميس، ١٢ يونيو ٢٠١٤
أوصى المشاركون في ختام اللقاء الثامن لإدارات شؤون المعلمين أمس، والذي استضافته الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة، بإتاحة النقل للمعلمين الجامعيين بالمرحلة الابتدائية، على أن تتم مفاضلتهم مع خريجي الكليات دون أفضلية وأولوية، وذلك لجميع التخصصات.
وكشف الوكيل المساعد للشؤون المدرسية والمشرف العام على الإدارة العامة لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم سليمان النصيان عن رفع عدة توصيات إلى الجهات ذات العلاقة لإقرارها من صاحب الصلاحية، وشملت سد العجز الطارئ بالتدوير بين المعلمين والمعلمات لمدة عام كامل، وفي العام الذي يليه يتم تكليف غيره بحيث يدور على الجميع.
وقال:» المجتمعون أيدوا زيادة ورفع الحوافز في عدد أيام الإجازة لمعلمي الصفوف، كما تم الاتفاق على وضع بنك لتجارب الزملاء والزميلات في الميدان من البرامج والتقنيات، على أن تكون لجنة في الوزارة لأخذها بعد إقرارها وتوحيدها في برنامج واحد، ثم توحد على جميع الإدارات لضمان عدم تشتت الجهود بين إدارات التربية والتعليم».
وعن مطالبة بعض الخريجات بإعادة نظام إثبات الإقامة كما كان معمولاً به في السابق، أشار النصيان إلى أن سبب إلغائه يعود لتذمر عدد كبير من الخريجات لضياع فرصة التوظيف، وأنه محدد على أماكن وإدارات دون الأخرى، وأيضاً لكون الوزارة لديها مشكلة في تغطية بعض التخصصات بسبب عدم وجود من تشغل الوظيفة، وعليه تم إلغاء النظام، وفتح المجال للجميع، ولمس معه ارتياح شريحة كبيرة منهن.
وأضاف أن الوزارة بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية بصدد مراجعة نظام جديد يتم من خلاله تحديد أربع رغبات «إدارات تعليمية» تتقدم لها الخريجة باختيارها تكون قريبة من سكنها، وتستطيع معها السكن أوالتردد برغبتها، وسيرى النور في العام المقبل أو الذي يليه.
وعن المعلمين والمعلمات المرشحين للتشكيلات المدرسية، الذين لم يسددوا من قبل إدارات التعليم لعدة أسباب، أشار إلى أن الوزارة أولت اهتماماً كبيراً لتسديد التشكيلات المدرسية، وإعطاء المعلمين دورات قبل دخولهم في المجال، وسيتم التنسيق مع الخدمة المدنية والمالية بعد إيقاف التعاقدات، وقد شكلت لجان لحل هذه الإشكالية.
وفي حال توفر أعداد الخريجين والخريجات يتم تفريغ المرشحين وفق التخصصات، مشيراً إلى أن المرشحين يحتفظون بحقهم في الترشيح وإن لم يتم تفريغهم.