اشتباكات حدودية بين الكونجو الديموقراطية ورواندا
الخميس، ١٢ يونيو ٢٠١٤
استمر تبادل إطلاق النار أمس لليوم الثاني على التوالي على الحدود بين الكونجو الديموقراطية ورواندا بعد أشهر من الهدوء النسبي في المنطقة الحدودية المضطربة.
وتبادل المسؤولون في البلدين الاتهامات بقيام الجيشين بهجمات عبر الحدود أمس الأول ما أدى إلى إطلاق مكثف للنار بين الطرفين.
وقمعت القوات الكونجولية مدعومة بقوات الأمم المتحدة تمردا في العام الماضي في شرق البلاد، وهي منطقة غنية بالمعادن عانت لسنوات من الحروب.
وذكر حاكم منطقة شمال كيفو جوليان بالوكو “تعرضنا لعدة طلقات، لكنها كانت قليلة جدا وسرعان ما توقفت”.
وأضاف “الجنود الروانديون هم من أطلقوا النار في حين أن قواتنا لم ترد.
لقد تلقت تعليمات بألا ترد إلا إذا أصبح الوضع خطيرا جدا.
لسنا في حالة حرب مع رواندا”.
وقال رئيس بعثة قوات حفظ السلام في الكونجو مارتن كوبلر في بيان “أناشد الطرفين التحلي بالهدوء وأحثهم على اتخاذ خطوات فورية لإعادة الأمن إلى المنطقة الحدودية”.