وثائق فساد مونديال قطرفي قبضة المحققين
الخميس، ١٢ يونيو ٢٠١٤
أكد رئيس لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأمريكي مايكل غارسيا أن معظم الوثائق التي تم تناولتها في شأن مزاعم الفساد في ملف الترشيح القطري لمونديال 2022 باتت في حوزته.
وقال خلال كونغرس الفيفا في ساو باولو أمس «كانت المجموعة الكبرى من هذه الوثائق في متناولنا منذ مدة، حتى قبل الموجة الجديدة من المقالات الصحفية».
وكانت صحيفة «صنداي تايمز» الإنكليزية زعمت أن لديها ملايين نصوص الرسائل الالكترونية ووثائق أخرى، والتي تثبت أن رئيس الاتحاد الآسيوي السابق القطري محمد بن همام دفع أموالا لمسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم لدعم حصول بلاده على الاستضافة.
لكن اللجنة القطرية نفت ذلك في حينه معتبرة أنه لم يكن لابن همام أي دور في الملف القطري.
وأضاف المدعي العام الأمريكي سابقا، أن المواد التي بين يديه «خضعت وسيعاد إخضاعها للدراسة والمراجعة للتأكد من صحة صلتها بمنح قطر استضافة المونديال أو بأي تحقيقات أخرى».
وأجرى الاتحاد الدولي تحقيقا حول منح استضافة مونديالي 2018 إلى روسيا و2022 إلى قطر، فيما أنهى رئيس غارسيا تحقيقه الأولي الاثنين الماضي حسبما أعلن سابقا، على أن يقدم تقريره لرئيس غرفة التحكيم في لجنة الانضباط التابعة للفيفا في غضون ستة أسابيع.
وتوالت المواقف في الأيام الأخيرة من القضية، منها ما ذهب إلى حد المطالبة بإعادة التصويت، ومنها إلى تحقيق معمق وشفاف كالشركات الراعية، لكن رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر أكد أن مزاعم الفساد حول قطر تتسم بالعنصرية، كما أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم دان خلال جمعيته العمومية في ساو باولو «الهجمات البغيضة المتعددة والمتواصلة والمهينة من قبل بعض وسائل الإعلام وتحديدا البريطانية التي تطال سمعة ونزاهة الاتحاد الأفريقي والاتحادات المنضمة إليه».