حملة توعية للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة
الخميس، ١٢ يونيو ٢٠١٤
أطلق النادي الطلابي بجامعة أم القرى مساء أمس، حملة لتوعية المجتمع بطرق التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، تحت شعار »لنعطهم أمل«.
وأوضح الناطق الإعلامي للحملة الدكتور عبدالرحمن مرزا أن المجتمع أعاق هذه الشريحة عقليا أكثر من إعاقتهم الجسدية، بسبب غياب الوعي عن كثير من أفراد المجتمع، مقدرا عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في السعودية بنحو 750 ألف شخص.
وقال إن الحملة تهدف إلى إظهار قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقويتها، وأهمية اندماجهم مع باقي أفراد المجتمع، وإشراكهم في الحياة الاجتماعية والعملية، والحث على تغيير بعض المصطلحات التي تطلق عليهم مثل كلمة (معاق) وتصحيح هذا المفهوم، وإظهار بعض النماذج الناجحة منهم.
فيما أشار مدير الحملة الدكتور فهد الخزاعي إلى أهمية توعية المجتمع لتغيير النظرة الخاطئة لهذه الفئة، وأهمية دمجهم مع المجتمع، وتشجيعهم لتنمية مهاراتهم، مع إظهار نماذج ناجحة قهرت مسمى الإعاقة، وأصبح لها دور كبير في المجتمع.
وشارك في الحملة طلاب من السنة الثالثة حتى السادسة من كلية الطب بجامعة أم القرى بالحضور في أحد المجمعات التجارية بالعاصمة المقدسة، وتوزعوا في لجان شملت الشرح، والتنظيم، والتغذية، والترفيه.
واستصحبت الحملة عدة مهارات، كالغرفة المظلمة، والمسارات الحركية، وأجهزة سمعية لضعاف السمع، وكتيب لغة برايل، كما أضيفت أركان على حسب الحالات، منها الركن الحركي، والركن السمعي والنطقي، وركن بصري، والركن الذھني، وتم توفير بيئات مصغرة للتي يعيشها ذوو الاحتياجات الخاصة، ورافق ذلك ركن مخصص لإظهار بعض مواھبهم، فيما تضمن الركن الطبي الاستشارات النفسية، الكشف على أطفال مصابين بالضغط أو السكري.