تنسيق لإعادة المعتقل السعودي بالموصل
الخميس، ١٢ يونيو ٢٠١٤
تعمل الجهات المعنية على معالجة وضع المعتقل السعودي في العراق والذي أجلي بالقوة من سجن الموصل، وبحسب محامي المعتقلين بالعراق عبدالرحمن الجريس فإن السجين بصحة جيدة ولم يتعرض لإصابات جراء الاقتحام.
وقال الجريس في اتصال مع «مكة» «تواصلنا مع المعتقل السعودي، وتبين أنه في حالة صحية جيدة ولم يتعرض لإصابات جراء اقتحام المجاميع المسلحة لسجن بالموصل الذي كان معتقلا فيه منذ أكثر من ستة أشهر، وتواصل المعتقل مع أسرته ووالدته».
وبين الجريس أنه طلب معالجة وضعه القانوني مع الجهات المعنية كونه لا يحمل أي توجهات أيدلوجية أو انتماءات لأي جهة، ودخل العراق بطريقة رسمية بجواز سفره عبر مطار الدوحة، ومن ثم إلى مطار بغداد الدولي برفقة زوجته العراقية وأولاده لزيارة أرحامهم قبل سنتين.
وأضاف أنه اعتقل كونه يحمل الجنسية السعودية حتى استقر الحال به في سجون الموصل وما زالت مستنداته الرسمية لدى المحاكم العراقية، مؤكدا أن التنسيق مستمر مع الجهات المعنية في هذا الشأن.
وقال: سبق أن حذرنا من خطورة وضع المعتقلين السعوديين في العراق وأن السجون العراقية غير آمنة ومعرضة للاقتحام والخطر، وناشدنا الحكومة العراقية وغيرها بوضع حل سريع بتسليم السعوديين لبلادهم أو نقلهم لإقليم كردستان الأقل خطورة.
مضيفا أنه سبق هروب وإجلاء ثلاثين سجينا سعوديا من سجون العراق في 2007، لم يرجع منهم سوى اثنين فقط، والبقية وردت أنباء مؤكدة عن مقتلهم جميعا على يد القوات العراقية والأجنبية».