أنباء عن خطف سعودي بمنطقة قاعدة اليمن
الأربعاء، ١١ يونيو ٢٠١٤
تضاربت معلومات حول اختطاف إحدى القبائل اليمنية مواطنا سعوديا على خلفية صراع بينها وبين حكومة بلادها. ففي الوقت الذي أكد فيه مصدر حكومي يمني لـ»مكة» اختطاف مسلحين قبليين بمحافظة مأرب - 300 كلم شرق صنعاء - السعودي عايض القحطاني إلى جانب إثيوبي و6 يمنيين يعملون في قطاع النفط، بهدف الضغط على الحكومة اليمنية لإيصال خدمات التيار الكهربائي إلى مناطقهم، نفت السفارة السعودية بصنعاء علمها بالحادثة.
وأوضح القائم بأعمال السفارة هزاع المطيري لـ»مكة» أنه لم يتسن لأجهزتها التثبت من دقة المعلومات الواردة في هذا الشأن، وطالب بالرجوع إلى وزارة الخارجية عبر متحدثها الرسمي أسامة نقلي للإفادة حول هذه القضية، وقال إنه لم يتم التأكد حتى هذه اللحظة من صحة ودقة المعلومات الواردة بشان الاختطاف، وأضاف «هناك تنسيق بيننا والجهات الرسمية في اليمن لمعرفة الحقيقة كاملة».
وبالاتصال به، طلب نقلي الانتظار حتى يتم الحصول على تأكيدات بشأن الحادثة.
وبحسب المسؤول الحكومي اليمني، فإن التفاصيل تعود إلى أن مسلحين يمنيين قطعوا التيار الكهربائي وإمدادات المشتقات النفطية الخارجة من محافظة مأرب والمغذية لمعظم محافظات اليمن، مما تسبب في تعطل المصالح الحكومية والخدمية الخاصة بالمدن والمحافظات المتضررة وأهمها العاصمة صنعاء، ومما زاد الضغط على الحكومة خروج محتجين يطالبون بإعادة التيار الكهربائي، فما كان منها إلا إرسال فريق هندسي لإصلاح الخلل، فتلقفتهم القبيلة واحتجزتهم كرهائن.
وقال إن المختطفين مع السعودي عايض القحطاني، هم مدير المؤسسة الاقتصادية في مدينة شبوة، و6 مهندسين في قطاع النفط والكهرباء أحدهم إثيوبي، وهدد المسلحون بأنهم سيقومون بتصفية المختطفين الذين تم اقتيادهم إلى منطقة صرواح القبلية لإبعادهم عن مناطق السيطرة الحكومية.
ونفى أحد شيوخ قبائل قحطان بمأرب لـ»مكة» علمه بالحادثة، كما نفى أحد أفراد قبيلة جهم - المتهمة بالاختطاف - وجود أي رهائن لدى قبيلتهم مبينا وجود نحو 400 سيارة محتجزة - دون أشخاص - بسبب القصف المستمر على منطقتهم من قبل الحكومة.
واتصلت «مكة» بالسفير اليمني لدى السعودية علي العايش، لكنه لم يرد.
بدوره، عد رئيس الجالية اليمنية بمنطقة عسير ناصر العزيزي أن عملية الاختطاف تصرف شاذ ولا تمثل أحدا في اليمن، ولا تعزز الأخوة والتلاحم ما بين الشعبين الشقيقين، وناشد بسرعة إطلاق سراح المختطفين في أسرع وقت، وقال إن اليمن قيادة وشعبا لا يرضى بمثل هذه التصرفات الشاذة التي لا تنعكس بالإيجاب على الدولتين.