البحري ناقل حصري للنفط السعودي
الأربعاء، ١١ يونيو ٢٠١٤أكد الرئيس التنفيذي لشركة النقل البحري صالح الجاسر الانتهاء من اتفاقية الدمج مع أرامكو، موضحا أن البحري ستقوم بنقل جميع الحمولات النفطية للشركة الأخيرة كناقل حصري لمنتجاتها.
وقال: بموجب الاندماج ستستحوذ البحري على 20 ناقلة بترول خاصة بشركة فيلا على أن تنضوي تحت مظلة أرامكو، لافتا إلى أن أعضاء مجلس الإدارة سيصادقون الأسبوع المقبل على الاتفاقية بعد موافقتهم المبدئية عليها.
ووفقا لما ذكره الجاسر في مؤتمر صحفي بالرياض أمس سيكون للاندماج أثر إيجابي على الشركتين، بوصفها أكبر عملية اندماج في تاريخ السوق السعودية، مضيفا أن الاتفاقية ستكون بمثابة شراكة طويلة الأمد بين الجانبين وستحصل بموجبها أرامكو على 20% من أسهم البحري الجديدة بمجموع 78 مليون سهم على أن يدفع لأرامكو 3.2 مليارات ريال نظير استحواذ البحري على 20 ناقلة وعلى العقد التشغيلي الطويل الأمد، مشيرا في السياق ذاته إلى أن الاندماج مر بخطوات عديدة بدأت قبل ذلك بإقرار مجلس البترول الأعلى والمجلس الاقتصادي الأعلى.
ولفت إلى أن البحري ستحصل على تمويل بقيمة 3.2 مليارات ريال من بعض البنوك المحلية وهي سامبا وساب ومن بنك مورغان خارجيا، على أن يتم تسديدها بغضون عام وفق نظام المرابحة الإسلامي وبعدها ستطرح صكوكا إسلامية في السوق السعودية لمدة 10 سنوات، ونطمح أن تكون بالدولار، كون تعاملات قطاعي النقل والنفط تتم بهذه العملة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للبحري أن الشركة لن تقصر عملها على أرامكو، بل ستستمر في عملها مع شركات البترول الأخرى التي كانت تعمل معها كشل وبريتش بتروليوم وبترومين وغيرها، خاصة أن “البحري” هي الناقل الأول للبترول من غرب قارة أفريقيا إلى الصين والهند على متن 17 ناقلة، بحمولة من تصل إلى مليوني برميل، لافتا إلى أن عمل الشركة مع سابك ونقل البضائع وغير ذلك من الخدمات سيستمر بحسب العقود المبرمة.
وقال: بداية البحري في السبعينات كانت متواضعة وشارك في إنشائها جمع من رجال الأعمال بـ3 سفن، إلا أنها شهدت نمواً كبيراً إلى أن تجاوز عددها في الوقت الحالي أكثر من 51 ناقلة يضاف لها الناقلات التي ستدخل الخدمة بعد توقيع أرامكو، وسيتجاوز عددها 70 ناقلة متنوعة الخدمات على أن يتم استئجار بعض الناقلات عند الحاجة، لافتاً إلى أن استلام الناقلات من فيلا سيكون تباعاً، أولها بعد شهر من الآن، وفي غضون 6 أشهر من تاريخ توقيع الاتفاقية يكون قد تم استلام بقية الناقلات.
ووصف الجاسر الفترة التي تسبق رمضان والتي تستمر حتى نهاية موسم الحج بالذهبية بالنسبة للنقل البحري، والذي سيغطي جميع جوانب الحياة المتنوعة من نقل بضائع وتوريدها، إضافة إلى البتروكيماويات والمواد الغذائية السائبة والمعدات، موضحاً أن الاقتصاد السعودي القوي ساهم في قوة النقل البحري.