شهرتي رسالة للأطفال والمراهقين
الجمعة، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٤
يتحدث فيديو «شهرتي رسالة» عن الأضواء التي تسرق لحظات الشخص حتى يفقد تقديره لمحيطه وأولوياته، وكأن التواصل مع الجمهور والشهرة بحد ذاتها غايته.
وسائل التواصل الاجتماعي خلقت مساحات واسعة لهذا النوع من التواصل، إذ مهما كان مستوى ما يقدمه الشخص فبإمكانه أن يكون «مشهورا» بأي محتوى يقدمه من خلال الانستقرام سواء أكان صورا أو فيديوهات قصيرة، أو أي وسيلة تواصل اجتماعي أخرى، من خلال محتوى شخصي أو متخصص في مجال من مجالات الحياة، في الفاشن أو الكوميديا أو الغناء، وحتى الأطفال والمراهقون قد يتحولون لنجوم بين ليلة وضحاها.
الفيديو الموجه لمن هم دون الـ14 عاما، يقدم من خلال الطفلة التي تعتقد بأنها موهبة فذة تستحق التقدير، نصائح لتوضيح كيف يوازن الطفل بين ما يمارسه من هوايات على وسائل التواصل الاجتماعي، وبين الأولويات الحقيقية التي تمس حياته وتعليمه، وعنوان الفيلم القصير، رسالة مهمة لتحويل الشهرة إلى رسالة هادفة تعود بالفائدة على المجتمع مهما كان نوع الفائدة أو مجالها.
الفيديو يحاول تقديم شرح للصغار، بأن هذه الشهرة التي يجد الصغار أنفسهم في مواجهتها تغير سلوكياتهم وتجعلهم يحاولون محاكاة الكبار، بالتصرفات والملبس، وهي مرحلة تحتاج لتوجيه من قبل الكبار المسؤولين عن هؤلاء الأطفال، ومن أهم ما قدمه الفيديو من نصائح هو «ظهوري بالمظهر اللائق لا يكون على حساب براءتي وحشمتي وتربيتي، «لأن الشهرة رسالة»، ووجه الفيديو رسالة للأطفال بأن يحولوا حب الجمهور لهم لعمل إيجابي ويتحلوا بالصفات التي تجعلهم قدوة حسنة من خلال ما يقدمونه من أعمال أو صور على صفحاتهم الخاصة.
الفيديو حقق أكثر من 13 ألف مشاهدة، وأشار المعلقون إلى أهمية أن يعي أولياء الأمور أدوارهم الحقيقية في مواجهة مثل هذه التصرفات، وأن يحاولوا مراقبة أبنائهم، وقد أثنى المعلقون على رسالة الفيلم القصير المهمة، والتي قد يغفل عنها الجميع وتقتل براءة كثير من الأطفال من خلال مثل هذه التصرفات.