مون يدعم مركز الحوار

أوضح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي أشاد بدعم خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، أهمية وضرورة مشاركة القيادات الدينية وصانعي القرار وأعضاء المجتمع المدني في حوارات عميقة للحد من النزاعات وبناء السلام، مؤكدا دعمه للمركز بوصفة مؤسسة دولية أسستها السعودية بمشاركة النمسا وإسبانيا وعضوية الفاتيكان عضوا مراقبا.
جاء ذلك خلال استقباله الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن معمر في مقر المنظمة العالمية في نيويورك.