أم القرى تدشن الملتقى الأول للشباب و المواطنة
الأربعاء، ٤ فبراير ٢٠١٥دشنت جامعة أم القرى صباح أمس الملتقى الأول بعنوان الشباب و المواطنة و الذي أقيم في مقرات الجامعة بمكة المكرمة تحت رعاية وزير التعليم الدكتورعزام الدخيل، استهدف الملتقى الاكادميين المتخصصين في المؤسسات العلمية والتعليمية ،الباحثين والمهتمين بجيل الشباب في جميع القطاعات في المملكة،و الخميس الموافق 16 اليوم الثاني للملتقى و حفل الختام، فيما رصدت مكة انطباعات القسم النسائي من زائرات للملتقى و أعضاء هيئة تدريس .
أ.
نادية خوندنة عضو هيئة التدريس بقسم اللغة الانجليزية ذكرت " الملتقى كفكرة هي رائعة جدا و من أحد أهم الأدوار للجامعات هي خدمة المجتمع و نحن كاعضاء هيئة تدريس الشباب بين أيدينا من الجنسين هم ثروة الوطن و السنوات الارع في الجامعة هي فرصة ذهبية لتنمية شعور المواطنة و تعزيزه و تفعيله بشكل عملي سواء في دعم الطلبه في المشروعات و الأعمال التطوعية ، و من الجميل مشاركة الجامعات من جميع انحاء المملكة تجسيد للوطنية و دعم لها ، و أصر على اشراك الطلبة في حضور مثل هذه الملتقيات التي تعزز شخصية الطالب و حضوره في المجتمع "
أ.
حياة أحمد " تميز المؤتمر بعدم اقتصاره على المفاهيم و الكلام النظري فقط ، و إنما عرض لنا تجارب حية عن كيفية تنمية المواطنة و دور مراكز الأحياء على سبيل المثال في تنشيط المبادرات في المجتمع و تجربتها في مكة، ايضاً كانت هناك ورقة بحث عن دور عمدة الحي و هي فكرة جديدة و فعلاً قابلة للتطوير بفكرتها المشتملة على تفعيل التكنولوجيا للتواصل داخل كل حي و أرى انها فكرة ممتازة تهتم بتنمية قيم المواطنة و تفعيلها في خدمة المجتمع "
قمر نايتة أحد احاضرات في المؤتمر "فكرة الملتقى جميلة جداً و ثاقبة و اشتمال الملتقى على عدة جوانب تتعلق بكيفية تفعيل دور المرأة في المجتمع و غرس مفهوم المواطنة بشكل فعلي لدى الشباب و تفعيل هذا الدور من خلال اعضاء هيئة التدريس و المهتمين بشؤون الشباب شيء جيد و سيحقق تقدم في فكر المجتمع و رقيه خصوصاً من خلال المحاضرات التي شرحت كيفيات تعامل الشباب مع مجتمعه و التواصل المجتمعي بوعي و عقلانية و تثبيت مفهوم المناصب للمرأة مثل وضع سيدة عمدة حتى تهتم بشؤون المرأة فيكون دور فعال للمرأة و عندما يتم تفعيل دور المرأة يبني المجتمع لأنها مربية و منشئة للأجيال و مرة واحدة لا تكفي للمؤتمر بل لابد ان يكون بشكل سنوي لغرس قيم المواطنة لدى الشباب و المجتمع "