الفيفا: لا مكاسب على حساب البرازيليين

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اتهامه بتحقيق مكاسب مالية كبيرة على حساب الشعب البرازيلي من أكبر كأس عالم من حيث التكلفة في التاريخ.
وقال في بيان أمس، إنه غطى كل التكاليف التشغيلية للبطولة التي تبلغ ملياري دولار بأموال جمعها من بيع حقوق البث التلفزيوني لكأس العالم وحقوق التسويق ولم يحصل على سنت واحد من أموال دافعي الضرائب البرازيليين.
وستكلف البطولة التي يشارك فيها 32 فريقا، البرازيل 25.8 مليار ريال (11.60 مليار دولار) في استثمارات بالاستادات والمطارات والنقل وغيرها من التحسينات في البنية التحتية.
وأنفقت البرازيل ثلث المبلغ على إنشاء استادات جديدة وتجديد أخرى في 12 مدينة.
وقال الفيفا إن البرازيل هي التي اختارت تشييد 12 استادا بدلا من 8 أو10، وإن الاستثمارات تشمل بنية تحتية لا ترتبط بشكل مباشر بكأس العالم وستعود بالفائدة على البلاد لسنوات مقبلة.
ويعتقد العديد من البرازيليين أن فاتورة استضافة كأس العالم مفرطة بالنسبة لبلد نام لديه أولويات أهم، ويقولون إنه كان ينبغي إنفاق هذه الأموال على تحسين الخدمات العامة كالصحة والتعليم والنقل.
وتسببت التكلفة الباهظة في إصابة كثيرين بخيبة أمل تجاه الحدث الكبير لرياضة يعشقها البرازيليون بشدة.
وتسبب ذلك في تشكل حركة مناهضة لاستضافة كأس العالم فجرت احتجاجات عارمة العام الماضي وتهدد بتعطيل وصول المشجعين للاستادات.
ويشكو البرازيليون من الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر المباريات التي تقام بالاستادات الجديدة لدرجة أن العديد منهم لن يتمكنوا من شرائها.
ورد الفيفا بأنه توجد تذاكر متاحة رخيصة الثمن بالمقارنة بأحداث رياضية أخرى مثل الأولمبياد وسباقات فورمولا 1 وبطولات التنس.
ونفى الفيفا أيضا اتهامه بمطالبة السلطات البرازيلية بطرد الأسر التي تقيم بجوار الاستادات الجديدة أو التي حُدّثت أو طرد الباعة الجائلين من المناطق المحيطة بالملاعب، مؤكدا أنه بسبب مخاوف أمنية يتعين على الباعة الحصول على تصاريح لبيع منتجات مرخصة خارج الاستادات بعد الخضوع لتدريبات وإلزامهم بارتداء أزياء موحدة.