أمَا آن للحزن أن يزول
الأربعاء، ٤ فبراير ٢٠١٥
ويمضي الحنين بطريق طويل سالكا حياة، حياة مليئة بالمفاجآت بطريق عبّد بأشواك وزُين بحب، ونبض قلب، ونهاية طريق بجبل من الاحتمالات تعلوه قمة من المستحيلات وتساقط بظله عدد من الأمنيات، حَلَّق فوقه طيور من الأغنيات وزخرف سماءه غيمات.
بداية الحياة صرخة ونهايتها شهقة يتوسطهما طعنات، طعنات ثاقبة للقلب وليست قاتلة يموت بها الإنسان عدة مرات وتبقيه على قيد الحياة.
يتعاقب الليل والنهار وتشرق الشمس وتمضي الأيام والإنسان يتعرف ويتعلم ويتألم من الحياة، موجعة دروسها ولا تنتهي أبدا، غامضة ظروفها، غريبة تقلباتها، متخبطة طقوسها. للحياة لغة مائية متموجة غير واضحة ومفردات يصعب فهمها واستيعابها، الأسف مفهوم لم تبرمج عليه بعد والطبقية صفة لم تتمثل بها قط.
الحياة خشبة مسرح للجميع.. للشيخ الكبير والطفل الصغير وللغني نص كما أن للفقير نصا، وللجميع بطولة تبدأ وتنتهي بعدل وعمر.