مطالبات بإشارة لفك اختناقات الطرق شرق مكة

طالب بعض المواطنين من سكان الأحياء الشرقية بمكة المكرمة، خصوصا ممن يجاورون التحويلات الإجبارية لاستكمال مشاريع شبكة الطرق والكباري والأنفاق في المدخل الشرقي، بوضع إشارة ضوئية في تقاطع المغمس بطريق السيل، وإيجاد حلول سريعة لفك الاختناقات خصوصا مع قرب حلول الشهر المبارك وازدياد عدد الزوار من خارج مكة، إذ إن طريق السيل – مكة اعتاد الجميع أن يسلكوه، كونه الشريان الرئيس المؤدي إلى الحرم والمنطقة المركزية.
وقال رداد السويهري -أحد سكان المغمس الراشدية- إن المعبر البري الوحيد الذي يؤدي إلى مخططات الشرائع يقع في مجرى سيل، ولا يزال ينتظر التعبيد رغم تسلمه سابقا من قبل مقاول لاستكمال العمل به.
وأبان محمد الزهراني، أن الحل هو فتح طريق يؤدي إلى مخططات الشرائع للوصول إلى طريق الملك خالد أو إنشاء عبارة آمنة نسلكها موقتا إلى أن يعالج الأمر من قبل المسؤولين في الأمانة والطرق والمرور.
ووصف الزهراني، أنه يعاني من اختناقات التحويلة بمدخل الشرائع على الطريق العام، وأنه يأمل من إدارة المرور خاصة إيجاد حل سريع قبل حلول رمضان المبارك، مناشداً بوضع إشارة مرورية على طريق السيل – المغمس، ذلك لتخفيف المعاناة وتسهيل نقل الحلات الطارئة.
وأكد مجموعة من المهندسين، على أن الحلول الموقتة تجدي نفعاً في فك الاختناقات المرورية في شرق مكة، وأن الجهات المعنية جميعها كإدارة مرور وطرق وأمانة لديها القدرة الكافية على فتح منفذ عبر أي طريق سواء من طريق المغمس أو غيره ليسهل حركة القادمين من زوار ومعتمرين.
وأشار عبدالجبار حسين، إلى أن تحويل الزوار والمعتمرين القادمين من طريق السيل إلى طريق المغمس مرورا بعرفات وصولا للمواقف المخصصة لمركبات المعتمرين والحجاج، سيحقق نتائج مرضية للسكان والزوار، إذ يسهم في نقلة نوعية لحركة المركبات في أماكن الاختناقات.
وأوضح المتحدث الإعلامي لإدارة المرور بالعاصمة المقدسة الدكتور النقيب علي الزهراني، أن العمل جار لحل جميع إشكاليات الازدحامات في المناطق التي تشهد إنشاء الكباري والجسور، وسيجري التنسيق مع باقي جهات الاختصاص لتحسين حركة السير في جميع الاتجاهات التي تشهد كثافة مرورية، ومطالبات السكان محل اهتمام الجميع.