تعلم لغة ثانية يحمي الدماغ عند التقدم في العمر
الثلاثاء، ١٠ يونيو ٢٠١٤
أشارت دراسة جديدة نشرت في دورية حوليات طب الأعصاب إلى أن الأشخاص الذين يتحدثون لغة ثانية أو أكثر يفيدهم ذلك عندما يتقدمون في العمر.
وأجريت الدراسة على 835 شخصا ولدوا في استكلندا 1936، وكانت الإنجليزية لغتهم الأم، حيث تم إجراء اختبارات عقلية للخاضعين للدراسة في سن الـ11، وأجريت تلك الاختبارات مرة أخرى بعد أن وصلو الـ 70، وكان 262 منهم قادرين على التحدث بلغة ثانية على الأقل، وتعلم 195 من الـ 262 اللغة قبل سن الـ 18، والبقية بعد ذلك السن.
ووجد كاتبو الدراسة أن كبار السن الذين تحدثوا لغة أو أكثر حققوا أداء أفضل في الاختبارات العقلية ومن أدائهم عندما كانوا صغارا، خاصة المتعلقة بالذكاء العام والقراءة، وظهرت نتائج الآثار الإيجابية على الأشخاص ثنائيي اللغة بغض النظر عن السن الذي اكتسبوا فيه اللغة الثانية.
وقال كاتب الدراسة الدكتور توماس باك من مركز الشيخوخة بجامعة أدنبره: «إن الدراسة هي الأولى التي تنظر بعين الاعتبار للذكاء في مرحلة الطفولة، وتفحص ما إذا كان تعلم لغة ثانية سيؤثر مستقبلا على المهارات العقلية».
وكان لنتائج تلك الدراسة أهمية علمية، حيث إن كثيرين يتعلمون لغتهم الثانية لاحقا في الحياة، وأضاف باك: «تظهر دراستنا أن ثنائية اللغة حتى وإن اكتسبت بعد البلوغ، قد تفيد الدماغ».
وعلق الدكتور ألفارو باسكوال- ليون أستاذ كلية الطب بجامعة هارفارد على الدراسة قائلا: «توفر الدراسة خطوة أولى نحو فهم تأثير تعلم لغة ثانية على الدماغ».