السعودية: تخاذل دولي حيال قضيتي فلسطين وسوريا
الثلاثاء، ١٠ يونيو ٢٠١٤
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف فيصل طراد، أمام مجلس حقوق الإنسان أن المملكة كانت ولا تزال حريصة على تعزيز حقوق الإنسان على الصعد كافة، باعتبار ما كفلته الشريعة الإسلامية التي هي من صنع الخالق لهذا الكون ومن عليه، ولا يمكن لأحد أن يزايد على ذلك.
وقال في مداخلة خلال الحوار التفاعلي مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان، إن المملكة أنشأت هيئة حقوق الإنسان منذ 2005، بهدف تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتأكد من مواءمة الأنظمة والقوانين بما يكفل حماية هذه الحقوق، وبما يتواءم مع التزاماتها الدولية.
كما وقعت المملكة مؤخرا على مذكرة التعاون الفني مع المفوضية السامية، وجرى البدء في تنفيذ خارطة الطريق لعمل ورش عمل وندوات خلال السنوات الثلاث المقبلة، حيث تم حتى الآن إقامة أربعة نشاطات.
وأضاف «لا يمكن في سياق الحديث عن حالة حقوق الإنسان في العالم إلا وأن نستمر في الإعراب عن خيبة الأمل من استمرار تخاذل المجتمع الدولي لإنهاء معاناة شعبين يواجهان أشد وأعنف حالات انتهاك لحقوق الإنسان عرفتها البشرية، وهما الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ أكثر من 60 عاما تحت الاحتلال الإسرائيلي ويتعرض لأقصى أشكال العنف والتعذيب والسجن من قبل سلطات الاحتلال».
وتابع طراد «الشعب الآخر هو الشعب السوري، الذي ما زال يعاني منذ حوالي ثلاث سنوات من استمرار هذا النظام الذي فقد شرعيته في ممارسته لكل أصناف التعذيب والقتل والتدمير حتى تجاوز عدد القتلى 160 ألفا منهم عشرات الآلاف من الأطفال والشيوخ.
الأمر الذي تطالب معه المملكة بأهمية تكاتف المجتمع الدولي لاستمرار إدانة النظام السوري وتحميله مسؤولية الإرهاب الذي يمارسه ضد شعبه وبلاد الجوار، وإحالته إلى المحكمة الجنائية من خلال مجلس الأمن، ومواجهة صعود القوى المتطرفة في سوريا، وإكمال إزالة مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية«.