فتح وحماس تتبادلان الاتهامات بعد إنهاء الانقسام

أعلنت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية أنها» تسعى لتأمين الدعم المالي من الدول العربية لمعالجة تداعيات الانقسام، ولكن وفي انتقاد حاد إلى حركة حماس قالت الحكومة التي يترأسها رامي الحمد الله «إن هذه الحكومة هي حكومة توافق وطني بمهام محددة، مرجعيتها رئيس دولة فلسطين فقط، وليس لها أي مرجعية فصائلية «.
وبدأت هشاشة اتفاق المصالحة الفلسطينية تفرز إشكاليات ميدانية بدأت في قطاع غزة وامتدت إلى الضفة الغربية دون أن يكون من الواضح حتى الآن إذا ما كان هذا الاتفاق سيصمد أم أنه سينهار كما انهارت اتفاقات أخرى.
وكانت فتح وحماس تبادلتا الاتهامات بعد اشتباكات أمس الأول من خلال مسيرات مؤيدة للأسرى في رام الله والخليل في الضفة الغربية، قالت حماس إنه جرى خلالها مهاجمة أعضاء من البرلمان ينتمون إليها في حين قالت فتح إن حماس هي من بدأ بالتعدي.
من جهة أخرى أعلنت نقابة الأطباء الإسرائيلية رفضها إطعام الأسرى الفلسطينيين بالقوة، ردا على القانون الذي أقرته الكنيست بشأن إطعام الأسرى المضربين عن الطعام بالقوة.
وأوضح نقيب الأطباء ليونيد أدلمن في بيان أن الأطباء سيحترمون قرار الأسرى، ولن يطعمونهم بالقوة، وقال «نحن نحترم قرار الأسرى بالإضراب عن الطعام كبشر ومرضى، ووظيفة الطبيب مساعدة المضرب للبقاء على قيد الحياة، ومعالجة الأسير بالقوة ممنوع«.