واقعة لا محالة

تحدثت للأهلاويين في مقال سابق حول الإعلام وضرورة التعاطي معه بشكل جماعي ومنظم وخصوصا في الأمتار الأخيرة للتنافس.
بوادر حرب الوكالة من قبل منابر (الخدمات) متوقعة، وهو ما اعتدناه من إعلام (توصيل) الطلبات وإن كانت أنديتهم تكابد بين حياة وممات!
رأينا ذلك في وقت سابق، حينما استخدموا لحساب (البلطان) في صراعه مع الأهلي وهو ما سوف يكررونه ولاء ولحساب النصر.
ما طالبنا به كثيرا وعجز عن توفيره القائمون على الأهلي، خط دفاع (إعلامي) أول عن ناديهم تستطيع جماهيره توفيره (اجتماعيا)!
المعركة تلوح في الأفق وهي واقعة لا محالة، الفضاء والورق لهم إن لم يكن انتماء فهو (شراء)وليس أمام الأهلي إلا (محرقة) تويتر!
نعم .. بات تويتر الأكثر تأثيرا شريطة جمهور (فطن) يوجه الدفة لصالح ناديه، يرمي المؤلفة (......) خلفه ويحول منابرهم لطرفة!