إذا صح
الاثنين، ٩ يونيو ٢٠١٤أن رئيس نادي الاتحاد إبراهيم البلوي سيفي هذه المرة بالوعود التي قطعها على نفسه بعد انتخاب أعضاء مجلس إدارته، فإن أمورا كثيرة ستجد حلا قبل أن تتعطل عودة الفريق إلى سابق عهده.
أن رئيس نادي الاتحاد إبراهيم البلوي سيفي هذه المرة بالوعود التي قطعها على نفسه بعد انتخاب أعضاء مجلس إدارته، فإن أمورا كثيرة ستجد حلا قبل أن تتعطل عودة الفريق إلى سابق عهده.