المنتخب رقم 33 يبدد أحلام العمالقة في المونديال

يغيب لاعبون من الطراز الرفيع، أو بالأحرى تشكيلة مدججة بالنجوم عن نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في البرازيل من 12 يونيو الحالي إلى 13 يوليو المقبل، لأسباب مختلفة بينها عدم تأهل منتخباتهم الوطنية والإصابة والاستبعاد.
ويأتي في مقدمة الغائبين المهاجم العملاق زلاتان إبراهيموفيتش صاحب المركز الرابع في ترتيب جائزة أفضل لاعب العام الماضي خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي فرانك ريبيري، والذي أبلى بلاء حسنا مع فريقه باريس سان جرمان بقيادته إلى الاحتفاظ بلقب الدوري الفرنسي للعام الثاني على التوالي والتتويج بكأس الرابطة، وذلك لفشل منتخب بلاده في حجز بطاقته إلى النهائيات.
ويغيب للسبب ذاته أغلى لاعب في العالم الويلزي جاريث بايل لحلول منتخب بلاده خامسا في تصفيات مجموعته القارية ليحرم أيضا من التأهل، وحارس المرمى العملاق بيتر تشيك ومواطنه برانيسلاف إيفانوفيتش.
وسيحرم العرس العالمي من خدمات أحد أفضل ظهير أيسر في العالم مدافع بايرن ميونيخ الألماني دافيد إلابا بعدما فشل منتخب بلاده النمسا في حجز بطاقته على غرار مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي وصانع ألعاب نابولي الإيطالي ومنتخب سلوفاكيا ماريك هامسيك، والمدافع الدولي المغربي المهدي بنعطية.

الإصابات

تلقى عشاق كرة القدم العالمية وكولومبيا على الخصوص ضربة موجعة بانسحاب مهاجم موناكو الفرنسي راداميل فالكاو جارسيا بسبب الإصابة.
وكان مصير قائد المنتخب الفرنسي فرانك ريبيري مماثلا فاستبعد لعدم تعافيه من إصابة أسفل الظهر .
وحرم المنتخب الفرنسي أيضا من خدمات لاعب الوسط كليمان جرينييه أيضا ليرتفع عدد المصابين إلى 3 بعد انسحاب حارس مرمى مرسيليا ستيف مانداندا .
وتلقى منتخب ألمانيا صفعة قوية لغياب نجمه وبوروسيا دورتموند ماركو رويس بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة الدولية الودية أمام أرمينيا 6-1 الجمعة الماضي.
وأضيف ريوس إلى زميله في دورتموند إيلكاي جوندوجان الذي حرمته الإصابة بدوره من خوض النهائيات.
ولم تكن حال لاعب وسط ميلان ريكاردو مونتوليفو أفضل وحرمته الإصابة من التواجد في المونديال.
وتعرض مونتوليفو إلى الإصابة بكسر في ساقه اليسرى تعرض له خلال المباراة الدولية الودية أمام جمهورية إيرلندا (صفر-صفر) مطلع الشهر الحالي.
وساهمت الإصابة أيضا وبشكل كبير في استبعاد مهاجم فيورنتينا جوسيبي روسي إذ غاب عن فريقه لمدة أربعة أشهر خلال الموسم الماضي .
وبدوره تذوق لاعب وسط بايرن ميونيخ الدولي الإسباني ثياجو الكانتارا مرارة الغياب عن المونديال بسبب الإصابة.
وكان الكانتارا ركيزة أساسية في تشكيلة مواطنه جوسيب جوارديولا واستدعاه فيسنتي دل بوسكي إلى التشكيلة الأولية قبل أن يستبعده لعدم تعافيه من إصابة في الركبة اليمنى تعرض لها قبل نهاية الموسم، ليلحق بمواطنه وزميله السابق في برشلونة حارس المرمى فيكتور فالديز.

المستبعدون

ومن أبرز الغائبين أيضا مهاجم يوفنتوس الإيطالي كارلوس تيفيز لاستبعاده من طرف المدرب اليخاندرو سابيلا على الرغم من تألقه اللافت في الكالشيو حيث أنهى الموسم في المركز الثالث على لائحة الهدافين برصيد 19 هدفا أسهم بها في احتفاظ السيدة العجوز باللقب للعام الثالث على التوالي.
وفضل سابيلا استدعاء مهاجم باريس سان جرمان إيزيكييل لافيتزي على تيفيز الملقب بـ”الأباتشي” أو “لاعب الشعب” والذي لم توجه إليه الدعوة إلى صفوف المنتخب منذ عام 2011 ومباراة الدور ربع النهائي لكوبا أمريكا التي أقيمت في الأرجنتين بالذات وخسرها أمام الأوروجواي حيث أهدر وقتها تيفيز (64 مباراة دولية و13 هدفا) ركلة جزاء ترجيحية منحت الفوز للأوروجواي والتأهل إلى نصف النهائي قبل أن تحرز اللقب على حساب البارجواي.
وكان تيفيز الذي شارك في نهائيات كأس العالم مرتين في ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010، قال حول استبعاده العام الماضي “لا أعتقد بأنني سأشارك في مونديال البرازيل، لقد قلت ذلك وأكرره الآن حتى ولو سجلت 130 هدفا أو أصبحت أفضل لاعب”.
ودفع زميله الدولي الإسباني فرناندو لورنتي ثمن استدعاء البرازيلي الأصل مهاجم أتلتيكو مدريد دييجو كوستا إلى صفوف إسبانيا بطلة العالم حيث استبعده المدرب فيسنتي دل بوسكي مفضلا عليه فرناندو توريس على الرغم من المستوى المتواضع للأخير مع تشلسي الإنجليزي، فيما ساهم الأول في تتويج السيدة العجوز باللقب المحلي وبلوغ المربع الذهبي للدوري الأوروبي “يوروبا ليج”.
ومن ضحايا الاستبعاد أيضا لاعب وسط منتخب فرنسا سمير نصري المتوج مع فريقه مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي والذي حرم من التواجد في المونديال الثاني على التوالي بعدما كان المدرب السابق ريمون دومينيك استبعده من مونديال جنوب أفريقيا 2010.
وقال ديشان “في الوهلة الأولى، نتحدث عن لاعب بمؤهلات كبيرة”، مضيفا “سمير قدم عروضا ليست في المستوى مع المنتخب الفرنسي مقارنة مع ما يقدمه مع فريقه مانشستر سيتي.
إنه لاعب مهم وأساسي مع مانشستر سيتي ولكن الحال ليست كذلك مع المنتخب الفرنسي، وعندما يكون احتياطيا لا يكون سعيدا وتشعر بذلك المجموعة بأكملها.
لذلك اسمه غير موجود على اللائحة”.