تصدعات وحفر وتدني خدمات تؤرق سكان بريدة
الجمعة، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٤تلازم مشكلات عدة أحياء الشقة والربيع والعجيبة والسالمية في مدينة بريدة، وفي مقدمتها نقص الخدمات من سفلتة وإنارة وحفريات وتصدعات في الشوارع والطرقات، ما جعل الوضع مخجلا ومرهقا في آن معا لساكني تلك الأحياء التي لا يسر واقعها بأي حال.
طول انتظار
يقول المواطن فالح الرشيدي من سكان الشقة: مرت سنوات عدة والوضع كما هو لم يتغير بالنسبة لتدني مستوى الخدمات، مبينا أن المجلس البلدي يرصد الملاحظات خلال زياراته دون إيجاد الحلول بشأنها لإنهاء معاناة الأهالي، ويبقى تنفيذها مجرد وعود لا تسمن ولا تغني من جوع.
وتساءل الرشيدي بقوله: متى يتغير واقع الحي من ناحية السفلتة والرصف والإنارة والتشجير لننعم بهذه الخدمات الضرورية أسوة ببقية الأحياء في المدن الأخرى؟ولفت إلى ضبابية البرنامج التطويري المعد من قبل الأمانة لإعادة تهيئة أحياء المنطقة وتطويرها، فالسفلتة لم تكتمل في معظم الأحياء.
ويشير المواطن عبيد الحربي إلى أن الأمانة تمنح بعض الأحياء اهتماما خاصا على حساب أحياء أخرى باتت في طي النسيان، محملا الأمانة والمياه إهمال رصف مداخل الحي وتشجيره وإقامة حدائق ومتنفس للأطفال خاصة أن هناك عوائد مالية من استثمارها حيث يمكن أن تجني منها ملايين الريالات، إضافة إلى تخصيص ميزانية سنوية للبرنامج التطويري الذي ينبغي أن يشمل جميع الأحياء ولكن يبدو أن الأمر حسب الأفضلية.
ويؤكد المواطن محمد البرجس أن بعض الشركات تتجاهل بقاء الحفريات في شوارع حي السالمية وتترك معداتها لأشهر عدة دون أن تمتد الأيدي لتحريكها، موضحا أن الحي بحاجة إلى المزيد من الخدمات المهمة ومشاريع ضخمة تغير واقعه، وتريح الأهالي من شبح الحفريات المزمنة وتهالك طبقات الاسفلت، وتشذيب الأشجار التي تحجب الرؤية، فضلا عن استكمال الإنارة.
بدورها تواصلت «مكة» مع المركز الإعلامي لأمانة القصيم للحصول على إجابة شافية حول استفسارات الأهالي، غيره أنه اكتفى بعبارة «تم استلام خطابكم عبر البريد الالكتروني وسيتم الرد في أقرب فرصة»، ورغم الانتظار لأكثر من أسبوع لم يأت الرد.